مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي
مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس- أرشيف

قتل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين في حوادث متفرقة السبت لدى محاولتهم طعن إسرائيليين في مدن الخليل والقدس الشرقية ومعبر قلنديا.

ووقعت ثلاثة هجمات في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية إحداها في الحي الذي يقطنه مستوطنون إسرائيليون في البلدة القديمة حيث يعيش فيه 600 مستوطن تحت حماية 2000 عنصر من الجيش والشرطة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا حاول طعن مستوطن إسرائيلي بسكين فقام الأخير بإطلاق النار عليه وقتله. ونفذت الهجوم الثاني فتاة تبلغ من العمر 16 عاما من المدينة محاولة طعن مجندة إسرائيلية في البلدة القديمة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري إن الفلسطينية اقتربت من نقطة تفتيش لحرس الحدود الإسرائيلي في الحي اليهودي وحاولت طعن المجندة التي أصيبت بجروح طفيفة في يدها، ثم أطلقت المجندة النار على الفتاة وقتلتها.

وهاجم فلسطيني بسكين جنديا إسرائيليا في الخليل أيضا، فأصابه بجروح قبل أن يصاب هو بالرصاص وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان.

ولم يحدد البيان ما إذا كان الشاب قد قتل أم لا ودون أن يوضح الجهة التي أطلقت عليه النار.

واندلعت صدامات بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين في المدينة التي تشكل بؤرة كبيرة للتوتر بين الجانبين. وأصيب 11 فلسطينيا برصاص مطاطي في حين أصيب آخر برصاص حي أطلقه الجنود الإسرائيليون، حسب ما كشف مصدر طبي فلسطيني.

هجومان في القدس وقلنديا

وفي القدس أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتل فلسطيني بعد محاولته طعن جندي إسرائيلي في حي ارمون هانتسيف في القدس الشرقية.

وقالت السمري إن المهاجم الفلسطيني الذي لم تكشف هويته حاول طعن جندي طلب منه إبراز هويته وقتله عسكريون آخرون في الموقع على الفور.

وأضافت السمري أن الفلسطيني البالغ من العمر 16 عاما ينحدر من قرية جبل المكبر المجاورة للقدس التي جاء منها معظم منفذي هجمات الأسابيع الأخيرة.

وقتل فلسطيني رابع بعدما حاول طعن عنصرين من حرس الحدود عند معبر قلنديا بالضفة الغربية المحتلة شمال القدس، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية في بيان.

أوباما "قلق" من العنف في القدس.. ويطالب بوقف الخطاب التحريضي (02:45 ت غ)

أعرب الرئيس باراك أوباما عن قلقه من تصاعد أعمال العنف في القدس مطالبا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بوقف الخطاب الذي يغذي مشاعر الغضب.

وقال الرئيس، خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض الجمعة مع نظيرته الكورية الجنوبية بارك غوين-هاي، إن الولايات المتحدة "تدين بأشد العبارات العنف الذي يمس الأبرياء".

وأكد حق إسرائيل في اتخاذ إجراءات لحفظ القانون والنظام وحماية مواطنيها من الهجمات بالسكاكين.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى "وقف الخطاب الذي يمكن أن يغذي العنف أو الغضب أو سوء الفهم".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، من جانبها، إن الوزير جون كيري ناقش الجمعة مع نتانياهو إمكانية عقد اجتماع بينهما في أوروبا، وأفضل السبل لإنهاء العنف بين الطرفين.

وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إن كيري أوضح خلال اتصال بنتانياهو أن واشنطن ستبقى منخرطة في جهود استعادة الهدوء وإنه جدد إدانته القوية للهجمات الإرهابية ضد المدنيين الأبرياء.

ولم يؤكد كيربي التقارير التي تحدثت عن أن الاجتماع بين كيري ونتنياهو يمكن عقده في ألمانيا الأسبوع القادم.

وبشأن الوضع الميداني، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بداية المواجهات بين الجانبين إلى 37 شخصا، بعد مقتل أربعة يوم الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي.

وأفادت مصادر طبية، بأن فلسطينيا قتل في مواجهات وقعت في بيت فوريك قرب نابلس شمال الضفة الغربية، وبأن آخر سقط قرب مستوطنة كريات أربع القريبة من مدينة الخليل جنوبا بعد طعنه جنديا، بينما سقط اثنان في مواجهات قرب نقطة نحال عوز في منطقة الشجاعية شرق غزة.

المصدر: وكالات
   

مقيمون في حي في مدينة الكويت في صورة بتاريخ 12 مايو 2020
مقيمون في حي في مدينة الكويت في صورة بتاريخ 12 مايو 2020

في تصريحات من شأنها تسريع المساعي الكويتية الرامية لمعالجة ما تعتبره خللا ديمغرافيا، أعلن رئيس الوزراء الكويتي، الشخ صباح خالد الحمد الصباح، الأربعاء، أن الحكومة تعتزم مستقبلاً خفض هذه نسبة العمالة الأجنبية "على مراحل" لتصل إلى 30%.

وقال رئيس الوزراء بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "كونا" إنّ "تعداد السكان بلغ نحو 4,8 ملون نسمة مثّل عدد الكويتيين منم نحو 1,45 ملون نسمة وغير الكويتيين حوالي 3,35 ملون نسمة، أي ما نسبته 30 بالمئة كوتن و70 بالمئة غير كويتيين".

وأضاف خلال اجتماع مع رؤساء تحرير الصحف المحليّة أنّ "الوضع المثالي للتركيبة السكانية أن تشكّل نسبة الكويتيين 70 بالمئة ونسبة غير الكويتيين 30 بالمئة، لذا فإنّ أمامنا تحدياً كبراً في المستقبل ومعالجة خلل التركيبة السكانية".

وأوضح أنّ "ملفّ التركيبة السكانية بحاجة إلى وقت يتمّ خلاله تقسيم الملفّ إلى مراحل حتى الوصول إلى تعديل نهائي للخلل بالتركيبة السكانية مستقبلاً".

وأكّد رئيس الوزراء أنّ معالجة هذا الخلل تتم بتولّي "الكويتيين جمع الأعمال في كافة المدن"، منوّهاً بأنّ "كثيراً من المقيمين في البلاد يعملون بكافة القطاعات الحيوية التي تقدّم خدمات مباشرة للدولة فكلّ الشكر والتقدير لهم وهم يستحقون الدعم المعنوي والمادي".

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان نواب تقدمهم باقتراح قانون لمجلس الأمة الكويتي يهدف لتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية.

وتضمن المقترح الجديد، وفقا لصحيفة "الرأي"، وضع نسبة مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت، على سبيل المثال كانت حصة الهنود 15 في المئة والمصريين 10 في المئة.

وهذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري و844 ألف هندي، بالإضافة لمئات الآلاف من الفلبين وباكستان ودول آسيوية أخرى.

وعلى غرار دول خليجية أخرى، فإنّ الكويت، الدولة الغنية بالنفط، تعتمد بقوّة في العديد من المهن والقطاعات على العمالة الأجنبية الآتية خصوصاً من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

ولم يوضح رئيس الوزراء الخطوات التي ستتّبعها الحكومة لمعالجة هذا الخلل في التركيبة السكّانية في البلاد ولا حدّد جدولاً زمنياً لهذا الإصلاح الذي ازدادت الحاجة إليه في ظلّ انهيار أسعار النفط والأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19، وهما عاملان دفعا العديد من حكومات المنطقة إلى إعطاء الأولوية في الوظائف لمواطني البلاد.

والأسبوع الماضي أعلنت "الخطوط الجوية الكويتية" إقالة 1500 موظف غير كويتي بسبب "التأثير السلبي" لأزمة فيروس كورونا المستجد. وسبق لبلدية الكويت أن أعلنت أنها ستقيل قريباً ما لا يقلّ عن نصف موظفيها الأجانب البالغ عددهم 900 شخص.