شاحنة تابعة للهلال الأحمر السوري في إحدى المناطق المتوترة- أرشيف
شاحنة تابعة للهلال الأحمر السوري في إحدى المناطق المتوترة- أرشيف

بدأ الأحد إدخال مساعدات إغاثية وطبية إلى بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب ومدينة الزبداني وبلدة مضايا في ريف دمشق بشكل متزامن، تنفيذا لاتفاق هدنة تم إقراره الشهر الماضي.

وأكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافيو كشيسيك لوكالة الصحافة الفرنسية دخول 21 شاحنة إلى بلدة مضايا وشاحنتين إلى مدينة الزبداني، برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري.

وفي محافظة إدلب، أكد مصدر سوري مواكب لتنفيذ اتفاق الهدنة للوكالة، دخول 10 شاحنات محملة بالمواد الغذائية والإغاثية والتموينية إلى سكان الفوعة وكفريا.

يذكر أن الفصائل المقاتلة توصلت إلى اتفاق مع القوات النظامية السورية والمسلحون الموالون لها ومقاتلو حزب الله اللبناني، إلى اتفاق في 24 أيلول/سبتمبر بإشراف الأمم المتحدة وبرعاية إيرانية.

ويشمل الاتفاق وقفا لإطلاق النار في الفوعة وكفريا والزبدانيإ إلى جانب بلدة مضايا المجاورة للزبداني، والتي تأوي نحو 20 ألف شخص بين مقيمين ونازحين، وتفرض قوات النظام والمسلحون الموالون لها حصارا محكما عليها.

وينص الاتفاق في مرحلته الأولى على وقف لإطلاق النار، يليه إدخال المساعدات الإغاثية، ومن ثم السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا المقدر عددهم بعشرة آلاف شخص إلى مناطق تحت سيطرة النظام، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل من الزبداني ومحيطها باتجاه إدلب حصرا، على أن يبدأ بعدها تطبيق هدنة تمتد لستة أشهر.

القوات السورية تتقدم باتجاه مطار كويرس 

في سياق آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن القوات السورية تتقدم مجددا باتجاه مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي.

وأضاف أن اشتباكات عنيفة تدور في محيط قرية الناصرية بين القوات النظامية مدعومة بمقاتلين إيرانيين ومن حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش من جهة أخرى.

 

المصدر: وكالات

مخلفات قصف سابق على الزبداني - أرشيف
مخلفات قصف سابق على الزبداني - أرشيف

قصفت فصائل إسلامية تنتمي للمعارضة السورية، أبرزها جبهة النصرة، مناطق في بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب مساء السبت، ردا على قصف القوات النظامية بلدة تفتناز المجاورة.

والقصف هو الخرق الأول لهدنة بين الجانبين، تشمل أيضا مدينة الزبداني بريف دمشق، دخلت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي بوساطة تركية وإيرانية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الهدوء عاد إلى البلدتين صباح الأحد.

قتلى بحمص

وفي غضون ذلك، ارتفع عدد قتلى قصف استهدف حي الوعر الذي يخضع لسيطرة المعارضة السورية في مدينة حمص السبت، إلى 17، بينهم أربعة أطفال.

وأورد المرصد نقلا عن معارضين، أن القتلى قضوا جراء قصف القوات النظامية للحي بصاروخ أرض-أرض.

والوعر هو آخر حي يخضع لسيطرة المعارضة في مدينة حمص، بعد أن تمكنت القوات النظامية السورية في أيار/مايو الماضي، من استعادة أحياء حمص القديمة إثر حصار شديد فرضته على المدينة لمدة سنتين تقريبا، وتسبب بمقتل عشرات جراء حملات قصف متتالية.

وتسيطر القوات النظامية على معظم مدن وقرى محافظة حمص، باستثناء بعض معاقل المعارضة المسلحة المحاصرة كلها، وبينها إلى جانب حي الوعر، مدن تلييسة والرستن والحولة.

المصدر: وكالات/ المرصد السوري لحقوق الإنسان