طائرة روسية تقصف في سورية
طائرة روسية تقصف في سورية

أدت الضربات الجوية التي تشنها الطائرات الروسية في سورية منذ 30 أيلول/سبتمبر، إلى مقتل 370 شخصا على الأقل، بينهم مدنيون وأطفال، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن، إن من بين القتلى 127 مدنيا، بينهم 36 طفلا، بالإضافة إلى 243 مسلحا، 52 منهم من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

نزوح من حلب

وفي غضون ذلك، قالت الأمم المتحدة، إن العمليات البرية التي ينفذها الجيش النظامي بغطاء جوي روسي، أجبرت عشرات الآلاف من السوريين على النزوح من بلدات عدة في الريف الجنوبي لمحافظة حلب في شمال البلاد.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة الدولية، بأن بلدتي الحاضر والزربة في ريف حلب كانتا الأكثر تضررا في هذا الصدد، إذ تشير تقارير إلى نزوح نحو 35 ألفا.

وبدأت القوات النظامية السبت عملية برية في ريف حلب الجنوبي بإسناد جوي روسي، وتمكنت من السيطرة على عدد من القرى والتلال، فيما لا تزال اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة، أبرزها في محيط بلدة الحاضر الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة.

45 قتيلا بضربات روسية في اللاذقية (تحديث 11:17 تغ)

أدت ضربات نفذها سلاح الجو الروسي على مواقع في اللاذقية غرب سورية، إلى مقتل 45 شخصا على الأقل، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن، إن عددا من المدنيين قضوا في القصف الروسي الذي استهدف قرى ومقار تابعة لفصائل إسلامية وأخرى معارضة في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي بعد ظهر الاثنين.

وأوضح المرصد أن القصف تسبب أيضا بوقوع عدد كبير من الجرحى، بعضهم في حالة خطرة. 

ويقتصر وجود فصائل المعارضة ومن بينها الجماعات الإسلامية في المحافظة، على منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان في الريف الشمالي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن مقاتلاتها نفذت 33 طلعة في سورية الاثنين، قصفت خلالها 49 هدفا لجماعات "إرهابية"، أبرزها جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، وتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ونفذت الضربات الجوية في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وريف دمشق.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

 

كيري خلال زيارته الأوروبية
كيري خلال زيارته الأوروبية

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن الإدارة الأميركية تريد تجنب ما سماه التدمير الكامل لسورية، وما قد يترتب عليه من أزمات في المنطقة، خصوصا التسبب بموجة جديدة من الهجرة. 

وأبدى الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو في مدريد الاثنين، قلقا بشأن الدور الروسي في سورية، وقال إن هدف موسكو من التدخل العسكري في النزاع قد يكون لمجرد توفير الحماية للرئيس السوري بشار الأسد وضمان استمرار حكمه.

وأوضح أن ذلك لا يمكن أن يؤدي سوى إلى "اجتذاب المزيد من المتشددين وزيادة عدد اللاجئين"، محذرا من تداعيات ارتفاع معدل الهجرة، وخطر ذلك على القارة الأوروبية "إذا استمر العنف وانهار الوضع في سورية".

وأشار كيري الذي بدأ نهاية الأسبوع الماضي جولة خارجية، تشمل الشرق الأوسط، إلى أنه سيعقد اجتماعات في الأيام المقبلة مع مسؤولين من روسيا وتركيا والسعودية، سعيا للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

وقف العنف في الضفة والقدس

وفي سياق آخر، طالب المسؤول الأميركي بوقف أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، داعيا الطرفين إلى "ضبط النفس". 

وقال إنه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشكل منفصل هذا الأسبوع، في مسعى لإعادة الهدوء ووقف التوتر بين الجانبين.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وإسرائيل منذ أسبوعين ونصف الأسبوع، تصعيدا لأعمال العنف، ما يثير مخاوف من اندلاع ما يصفه مسؤولون غربيون بـ"انتفاضة ثالثة".

المصدر: وكالات