كرسي الرئاسة في قصر بعبدا شاغرا
كرسي الرئاسة في قصر بعبدا شاغرا

أرجأ البرلمان اللبناني للمرة الـ30 جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا لميشال سليمان، بسبب الانقسام السياسي الحاد في البلاد، على خلفية النزاع الدائر في سورية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أرجأ الجلسة التي كانت مقررة ظهر الأربعاء، إلى 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويتطلب انتخاب رئيس حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب أي 86 من أصل 128 في حين لم يحضر إلا 49 نائبا إلى المجلس الأربعاء، ولم يتمكن المجلس منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق سليمان في 25 أيار/مايو 2014، من توفير النصاب القانوني لإجراء التصويت.

وينقسم النواب اللبنانيون إلى مجموعتين أساسيتين هما قوى 14 آذار وقوى 8 آذار. ولا تملك أي من الكتلتين النيابيتين الأغلبية المطلقة. وهناك كتلة ثالثة صغيرة في البرلمان من وسطيين ومستقلين، أبرز أركانها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وتقاطع معظم مكونات قوى 8 آذار جلسات الانتخاب، مطالبة بتوافق مسبق على اسم الرئيس. في المقابل، تدعو قوى 14 آذار إلى تأمين نصاب الجلسات وانتخاب المرشح الذي يحظى بالعدد الأكبر من الأصوات.

ومنذ انتهاء ولايةسليمان، تتولى الحكومة المؤلفة من ممثلين من غالبية القوى السياسية ويرأسها تمام سلام، صلاحيات الرئيس لحين انتخاب رئيس جديد.

المصدر: وكالات
 

جانب من جلسة الحوار اللبناني في مقر مجلس النواب
جانب من جلسة الحوار اللبناني في مقر مجلس النواب

أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأجيل جلسة الحوار المقررة الخميس بين مختلف القوى السياسية لمناقشة مواصفات رئيس الجمهورية إلى 26 من الشهر الجاري.

وتهدف جلسات الحوار إلى مناقشة سبل الخروج من أزمة سياسية بعد أن فشل السياسيون في تحقيق أي تقدم بشأن قضايا من بينها تعيينات أمنية رفيعة المستوى.

وكان رئيس مجلس النواب قد دعا إلى "حوار وطني" بدأ يوم الثلاثاء لإيجاد حلول لحالة الجمود التي أصابت الحكومة بالشلل ودفعت المحتجين إلى الشوارع لأسابيع.

وكان من المقرر أن تستمر جلسات الحوار إلى يوم الخميس لكن بري أرجأ الجلسات القادمة إلى 26 من تشرين الأول/ أكتوبر.

ويعيش لبنان بدون رئيس منذ أكثر من عام عندما انتهت ولاية ميشال سليمان دون أي اتفاق بشأن من سيخلفه.

يزبك وهبه والتفاصيل من بيروت :

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات