الوزراء الأربعة في مكان عقد المحادثات في فيينا
الوزراء الأربعة في مكان عقد المحادثات في فيينا

وصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات فيينا الرباعية حول الأزمة السورية بالبناءة والمثمرة.

وأشار بعد اجتماع في العاصمة النمساوية مع نظرائه من روسيا والسعودية وتركيا، إلى احتمال عقد اجتماع رباعي آخر نهاية الشهر الجاري حول سورية قد يضم دولا أخرى.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال من جهته إن "الشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد"

أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فأوضح قوله: "اتفقنا على مواصلة المشاورات حول سورية ولا اتفاق بعد حول مصير بشار الأسد".

آخر تحديث(15:21): وزراء خارجية 4 دول يتحاورون في فيينا حول سورية

بدأ وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا الجمعة في فيينا محادثات هي الأولى من نوعها حول الحرب في سورية، بعد أسابيع من بدء الحملة الجوية الروسية دعما للنظام السوري، ويومين من زيارة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو.

ومن المتوقع أن تشهد العاصمة النمساوية طيلة النهار لقاءات بين وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف والسعودية عادل الجبير وتركيا فريدون سنيرلي أوغلو.

وينظر إلى هذا اللقاء على أنه سابقة دبلوماسية، كونه الأول الذي يعقد على هذا المستوى بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة، وفي بادرة من الدول المعنية بالتحديد.

والتقى كيري ولافروف، ويُفترض أن يلتقي لافروف نظراءه كلا على حدة في فيينا.

ولم تتم دعوة إيران الحليف القوي الآخر لسورية إلى الاجتماع في فيينا، إلا أن كيري ألمح الخميس إلى أن إيران وعلى غرار الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا موافقة على مبدأ الحل السياسي في سورية.

المصدر: وكالات

موقع قصفته الطائرات الروسية في إدلب
موقع قصفته الطائرات الروسية في إدلب

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن 14 مدنيا قتلوا الجمعة جراء غارات جوية استهدفت مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة فصائل مسلحة، ولم يعرف ما إذا كان مصدرها طائرات تابعة للحكومة أم لروسيا.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن إن ستة أطفال قتلوا جراء ثلاث غارات.

وفي شمال البلاد، أحصى المرصد الجمعة مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان بالإضافة إلى 11 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية داعش جراء أكثر من 10 ضربات جوية نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية الخميس، على مناطق ومقار تابعة للتنظيم في مدينة الرقة، أبرز معاقل داعش في سورية.

وفي محافظة اللاذقية، معقل الطائفة العلوية التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد، أفاد المرصد بتنفيذ الطائرات الحربية الروسية منذ صباح الجمعة سبع غارات في منطقة سلمى ومحيطها في جبل الأكراد، وهي مناطق لا تسيطر عليها القوات الحكومية.

وشنت الطائرات الروسية وفق المرصد غارات جوية استهدفت الجمعة مناطق في ريف حلب الجنوبي، حيث تستمر الاشتباكات منذ أسبوع بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام على محاور عدة.

تسع ضربات روسية استهدفت مستشفيات في سورية

أعلنت الجمعية الطبية الأميركية السورية شن الطائرات الروسية تسع ضربات جوية استهدفت خمس مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، ما أدى إلى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية.

وأفادت الجمعية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن ضربات جوية روسية استهدفت عند الواحدة من ظهر الثلاثاء مشفى ميدانيا تابعا لها في بلدة سرمين في إدلب شمال غرب سورية مما أدى إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل واثنين من طاقم المستشفى وإصابة 28 مدنيا بجروح.

وأضافت الجمعية أن هذا الاعتداء يضاف إلى نحو ثماني غارات روسية سابقة على مستشفيات في سورية، بالاضافة إلى 313 اعتداء على مرافق طبية منذ اندلاع النزاع في سورية منتصف أذار/مارس 2011.

وتتولى هذه الجمعية إدارة ودعم سلسلة من المستشفيات والعيادات الطبية في محافظات سورية عدة، بالإضافة إلى عدد من دول الجوار التي تستضيف لاجئين سوريين.

ونفت روسيا بشدة الخميس صحة هذه التقارير، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي "أريد أن أنفي كل هذه المعلومات".

المصدر: وكالات