فلسطيني في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب غزة
فلسطيني في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب غزة

أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة بأن شابا فلسطينيا توفي مساء الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها قبل حوالي أسبوع، ليرتفع عدد القتلى في القطاع إلى 16 منذ اندلاع المواجهات الشهر الماضي.

تغريدة للقدرة على موقع تويتر بشأن حصيلة القتلى والمصابين:​​

​​

وقال القدرة في بيان إن يحيى هاشم كريرة ( 20 عاما) توفي متأثرا بجروحه التي ألمت به خلال مواجهات قرب منطقة نحال عوز العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة غزة.

إصابات جديدة

وأوضح أن 65 فلسطينيا أصيبوا بجروح في اشتباكات وقعت الجمعة مع الجيش الإسرائيلي في عدة مناطق من القطاع.

وأشار إلى أن هؤلاء أصيبوا "بالرصاص الحي والمطاطي"، مضيفا أن سيارتي إسعاف تضررتا أيضا.

وقف هدم المنازل

من ناحية أخرى، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المحكمة العليا الإسرائيلية أمرت بـ"الوقف المؤقت" لهدم منازل الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات ضد إسرائيليين.

وأصدرت المحكمة "أوامر احترازية مؤقتة" تمنع هدم أو مصادرة هذه البيوت إلى حين إصدار قرارات جديدة.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كان قد قرر تسريع عملية هدم منازل منفذي الهجمات كإجراء عقابي.

تحديث: 19:18 تغ

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد أن رفعت السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على دخول المسجد، وسمحت لكافة الأعمار بأداء الصلاة فيه. ويأتي ذلك في محاولة لتخفيف التوتر الذي تشهده مدينة القدس منذ أسابيع.

وانتهت الصلاة دون أي حوادث تذكر، أو احتكاكات بين المصلين وأفراد الشرطة الإسرائيلية. في حين اندلعت مواجهات عنيفة في مدن الخليل ورام الله في الضفة الغربية، حيث رشق الشبان دوريات الجيش الإسرائيلي بالحجارة بعد صلاة الجمعة ورد الجنود بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان الغاضبين.

تحديث: 18:18 تغ

أصيب  19 فلسطينيا الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في أماكن مختلفة في الضفة الغربية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مواجهات وقعت بين الشرطة الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في مدن نابلس ورام الله والخليل ومخيم الجلزون وبلدة نعلين غرب رام الله،

في غضون ذلك، تواصل الشرطة الإسرائيلية عزل الأحياء العربية في القدس. ووصف مسؤول حركة فتح في مدينة القدس حاتم عبد القادر الوضع في الأحياء العربية التي عزلتها الشرطة الاسرائيلية عن بعضها البعض بـ"الصعب".

وأشار عبدالقادر إلى محاولات لمساعدة المواطنين لفك العزلة وتقديم الاحتياجات الأساسية لهم.

التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في القدس خليل العسلي:

​​

وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون من ناحيته، الفلسطينيين بضربة عسكرية قاسية مع  استمرار حالة التأهب في صفوف عناصر الجيش.

وقال يعالون إن الوضع في الأراضي الفلسطينية "بالغ التوتر"، رغم محاولة السلطة تهدئة الأوضاع وتعميق التنسيق الأمني.

تقرير خليل العسلي من القدس:

​​

(تحديث - 6:02 ت.غ)

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح في هجوم بسكين وقع في وقت مبكر من صباح الجمعة بالضفة الغربية.

وأكد المتحدث باسم الجيش هذه الأنباء في تغريدة على موقع تويتر، من دون أن يوضح مصير منفذ الهجوم أو الوضع الصحي للجندي.​​

​​

وأفادت وكالات بأن المهاجم طعن الجندي بالقرب من السياج الأمني في غوش عتصيون، وأن جنودا آخرين أطلقوا النار عليه.

وأشار مصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الجندي أصيب بجروح طفيفة.

يذكر أن إسرائيليا أصيب بجروح الخميس جراء تعرضه لهجوم مماثل الخميس في بيت شيمش غرب القدس شنه فلسطينيان.

ولا يزال الجيش الإسرائيلي في أقصى حالات التأهب حول المستوطنات وفي محيط قطاع غزة رغم الهدوء النسبي في القدس.

المصدر: راديو سو ووكالات 

مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي_أرشيف.
مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي_أرشيف.

قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت الخميس موقعين في ريف حماه في سوريا

وفي حديث لقناة "الحرة" أوضح عبد الرحمن إن القوات الإسرائيلية استهدفت "البحوث العلمية ومعامل الدفاع وسط حماه".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" قالت إن الدفاع الجوي السوري تصدى لهجوم إسرائيلي "في أجواء مصايف في ريف حماه".

الوكالة كشفت أن المعلومات الأولية تفيد أن الهجوم الإسرائيلي أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية وبأن الهجوم تم من الأجواء اللبنانية في منطقة الهرمل.

يذكر أن إسرائيل أعلنت الثلاثاء الماضي أنها أجرت "بنجاح" تجارب لصواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى في البحر الأبيض المتوسط.

وأشادت الشركة الإسرائيلية للصناعات الجوية، وهي مؤسسة تابعة للدولة ومتخصصة في الصناعات الجوية المدنية والعسكرية، بهذه التجارب التي أُجريت في تاريخ غير محدد لكن أثناء فترة تفشي فيروس كورونا المستجدّ، من سفينة نحو هدف في البحر.

ويراوح مدى هذه الصواريخ البالستية الدقيقة التي تشكل جزءاً من المنظومة الإسرائيلية الصاروخية البعيدة المدى (لورا)، بين 90 و400 كلم.