المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن زيارة وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي لدمشق واجتماعه هناك بالرئيس السوري بشار الأسد "لم تكن مفاجئة" لواشنطن.

وأكد للصحافيين الاثنين أن الولايات المتحدة كانت لديها تقارير بهذه الزيارة، وأن فحوى ما جرى خلالها أمر متروك لعمان للرد عليه. وأشار إلى أن السلطنة لديها أيضا مخاوف إقليمية، لكنه نفى علمه بعرضها "وساطة" لحل الصراع.

وأفاد كيربي بأن الوزير جون كيري بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أهمية تحيق انتقال "مجدي" في سورية.

وأضاف أنهما ناقشا توقعاتهما من الاجتماع الموسع المتوقع عقده الأسبوع المقبل لمتابعة نتائج اجتماع فيينا بشأن حل الصراع السوري. وأشار إلى أن موعد الاجتماع والأطراف المشاركة فيه أمر لم يحسم بعد.

ونفى التوصل إلى صيغة تشمل تنحي الرئيس السوري خلال ستة أشهر، موضحا أن واشنطن لم تدعو إلى تنحيه فورا أو إلى ألا يكون له دور في تحقيق الانتقال السياسي، ومؤكدا في الوقت ذاته أن "الانتقال المجدي يعني عدم إمكانية بقائه في السلطة لأنه فقد الشرعية للحكم".

التفاصيل عن المؤتمر الصحافي لكيربي في تقرير مراسل "راديو  سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أفادت بأن الأسد استقبل الاثنين وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، في زيارة نادرة لمسؤول خليجي إلى سورية منذ بدء النزاع عام 2011.

وقالت الوكالة إن الطرفين بحثا خلال اللقاء مكافحة الإرهاب والحلول المطروحة لحل الأزمة السورية. وأكد بن علوي أن ستستمر في بذل الجهود من أجل إيجاد حل.

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية/ "راديو سوا"

 بشار الأسد ويوسف بن علوي في لقاء سابق
بشار الأسد ويوسف بن علوي في لقاء سابق

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي في زيارة نادرة لمسؤول خليجي إلى سورية منذ بدء النزاع عام 2011، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقالت الوكالة إن الطرفين بحثا خلال اللقاء مكافحة الإرهاب والحلول المطروحة لحل الأزمة السورية.

وعبر الأسد وفق وكالة سانا، عن تقديره لمواقف سلطنة عمان وترحيبه بالجهود التي تبذلها لمساعدة السوريين، مجددا الإشارة إلى أن "القضاء على الإرهاب سيسهم في نجاح أي مسار سياسي في سورية".

وأكد بن علوي من جهته "حرص سلطنة عمان على وحدة سورية واستقرارها"، مشيرا إلى أن بلاده" مستمرة في بذل كل مسعى ممكن للمساعدة في إيجاد حل ينهي الأزمة في سورية.

وتأتي زيارة بن علوي لدمشق بعد زيارة مماثلة أجراها وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم لمسقط في آب/اغسطس الماضي.

وتشهد سورية نزاعا داميا تسبب منذ منتصف آذار/مارس بمقتل أكثر من 250 ألف شخص ونزوح أكثر من نصف السكان داخل سورية وتهجير أكثر من أربعة ملايين خارجها.

 

المصدر: وكالات