موقع استهدفته غارة روسية في سورية
موقع استهدفته غارة روسية في سورية

نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وقوع خسائر بشرية في سورية جراء الغارات الجوية لموسكو هناك، مؤكدة أنها تستهدف فقط البنى التحتية للإرهاب.

وقالت في تصريح صحافي الخميس إن هذه الاتهامات "ليس لها أي علاقة بالواقع" ووصفتها بأنها جزء من "حملة دعائية" بدأت ضد موسكو.

وأضافت أن هناك محاولات لتشويه "الحملة الروسية ضد الإرهاب" بعد "الجهود الفاشلة" للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش لأكثر من عام.

تحديث: 13:32 ت غ في 29 تشرين الأول/أكتوبر

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات التي تشنها المقاتلات الروسية في سورية منذ نهاية الشهر الماضي، أدت حتى الآن إلى مقتل 600 شخص على الأقل، بينهم 185 مدنيا.

ومن بين القتلى المدنيين في الغارات التي استهدفت 10 محافظات سورية، 48 طفلا و46 امرأة.

وحسب المرصد، فإن الضربات الروسية أدت إلى مقتل 410 مسلحين، بينهم 131 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش، و279 من فصائل المعارضة وجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية.

وبقيت أربع محافظات بمنأى من الضربات الروسية، هي الحسكة الخاضعة بمجملها لسيطرة الأكراد فيما تنتشر القوات النظامية في مركز المحافظة، بالإضافة إلى السويداء وطرطوس، والقنيطرة في هضبة الجولان التي تتقاسم فصائل إسلامية والقوات النظامية السيطرة عليها.

وبدأت روسيا في 30 أيلول/ سبتمبر حملة جوية في سورية استجابة لطلب دمشق، تقول إنها تستهدف داعش ومجموعات "إرهابية" أخرى، فيما تنتقدها المعارضة والدول الغربية، متهمة إياها بالتركيز على المدنيين والمعارضة المسلحة المعتدلة، ولا سيما تلك التي تتلقى دعما أميركيا.

وحسب المرصد، فقد قتل 3650 شخصا على الأقل، أغلبهم من عناصر داعش، في غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، منذ انطلاقها العام الماضي لغاية 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

 

عنصر من القوات النظامية السورية في درعا -أرشيف
عنصر من القوات النظامية السورية في درعا -أرشيف

نفذت مقاتلات حربية  ضربات في محافظة درعا التي يخضع جزء كبير منها لسيطرة فصائل معارضة من بينها جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، بأن الضربات التي يعتقد أن مقاتلات روسية نفذتها، استهدفت مواقع في بلدات الحارة وتل عنتر وكفرناسج وعقربا في ريف درعا الشمالي.

وتسيطر المعارضة على نحو 70 في المئة من محافظة درعا، وعلى الجزء الأكبر من مدينة درعا.

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) الخميس، إن وحدات الجيش النظامي شنت عملية في بلدة عتمان بالريف الشمالي لدرعا، أدت إلى مقتل أفراد مجموعة معارضة، وتدمير أسلحتهم. 

وفي إدلب، أشار المرصد إلى أن الطائرات الحربية الروسية نفذت عدة غارات على مناطق في بلدة كفرعويد، ومناطق أخرى على الطريق الواصل بين قرية بليون وبلدة البارة بجبل الزاوية.

وقصفت القوات النظامية مناطق في أطراف حي التضامن بدمشق، حسبما أفاد به المرصد.

ويأتي هذا فيما تدور اشتباكات بين القوات النظامية وفصائل المعارضة في ريف حلب الجنوبي، في إطار عملية عسكرية برية تشنها القوات السورية منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر بغطاء جوي روسي.

المصدر: وكالات/ المرصد السوري لحقوق الإنسان