وزير الخارجية جون كيري
وزير الخارجية جون كيري

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، إن قرار الرئيس باراك أوباما إرسال قوات خاصة إلى سورية يركز تماما على قتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وليس دليلا على دخول الولايات المتحدة الحرب الأهلية السورية.

وأضاف "الرئيس أوباما اتخذ قرارا في غاية القوة والفعالية والبساطة يتماشى تماما مع سياسته المعلنة بضرورة دحر وتدمير داعش".

وقال في إفادة صحفية أثناء زيارة يقوم بها لبشكك عاصمة قرغيزستان "هذا ليس قرارا بدخول الحرب الأهلية السورية وليس عملا يركز على الرئيس السوري بشار الأسد وإنما يركز تماما على داعش وعلى زيادة قدرتنا على مهاجمة داعش سريعا."

وكانت مصادر أميركية من البيت الأبيض قد أكدت أن الرئيس باراك أوباما أجاز نشر عشرات من أفراد القوات الخاصة الأميركية في شمال سورية.

وحسب المصادر فإن عدد القوات الخاصة التي سيتم نشرها في سورية سيكون أقل من 50 عنصرا، ستكون مساهمتهم في الحرب على داعش من خلال القيام بمهام استشارية.

المصدر: وكالات 

كيري لدى وصوله إلى قيرغيزستان
كيري لدى وصوله إلى قيرغيزستان

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، إلى بشكيك عاصمة قرغيزستان في اطار جولة تقوده إلى خمس دول في آسيا الوسطى.

وفور إنهائه محادثات حاسمة حول سورية في فيينا، بدأ كيري مهمة طويلة جديدة ستقوده حتى الثلاثاء إلى أوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان أيضا.

وحسب تقارير إعلامية، فالزيارة ستركز على طمأنة هذه الدول القلقة من الخروج الأميركي من أفغانستان وصعود جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وعلى الصعيد الاقتصادي تعاني هذه الجمهوريات السوفياتية السابقة من الانكماش في روسيا الذي نجم عن انخفاض أسعار النفط، بينما بقيت هذه الدول تعتمد على الجارة الروسية عبر التجارة والهجرة من أجل العمل.

من جهة أخرى، تواجه هذه البلدان مشكلة متفاقمة تتمثل في التحاق بعض مواطنيها بتنظيم داعش مما يثير مخاوف لديها من تصاعد التطرف.

وتقول مجموعة الأزمات الدولية إن ما بين ألفين وأربعة آلاف شخص من آسيا الوسطى انضموا إلى صفوف التنظيم الجهادي. 

المصدر: وكالات