كيري لدى وصوله إلى قيرغيزستان
كيري لدى وصوله إلى قيرغيزستان

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، إلى بشكيك عاصمة قرغيزستان في اطار جولة تقوده إلى خمس دول في آسيا الوسطى.

وفور إنهائه محادثات حاسمة حول سورية في فيينا، بدأ كيري مهمة طويلة جديدة ستقوده حتى الثلاثاء إلى أوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان أيضا.

وحسب تقارير إعلامية، فالزيارة ستركز على طمأنة هذه الدول القلقة من الخروج الأميركي من أفغانستان وصعود جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وعلى الصعيد الاقتصادي تعاني هذه الجمهوريات السوفياتية السابقة من الانكماش في روسيا الذي نجم عن انخفاض أسعار النفط، بينما بقيت هذه الدول تعتمد على الجارة الروسية عبر التجارة والهجرة من أجل العمل.

من جهة أخرى، تواجه هذه البلدان مشكلة متفاقمة تتمثل في التحاق بعض مواطنيها بتنظيم داعش مما يثير مخاوف لديها من تصاعد التطرف.

وتقول مجموعة الأزمات الدولية إن ما بين ألفين وأربعة آلاف شخص من آسيا الوسطى انضموا إلى صفوف التنظيم الجهادي. 

المصدر: وكالات

أفراد من القوات الخاصة الأميركية خلال تدريب
أفراد من القوات الخاصة الأميركية خلال تدريب

أعلنت الولايات المتحدة إرسال قوات خاصة إلى سورية، للمرة الأولى منذ أن بدأت شن غارات على تنظيم الدولة الإسلامية داعش هناك.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الجمعة أن الإدارة الأميركية قررت إرسال أقل من 50 عنصرا من القوات الخاصة إلى سورية بهدف "تدريب وإرشاد ومساعدة" القوات المحلية في قتالها ضد التنظيم.

وأكد أن تلك القوات "لن تقوم بمهام قتالية"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل الفنية لأسباب تتعلق بسلامة تلك القوات.

وأكد المتحدث أيضا أن الاستراتيجية الأميركية في سورية لم تتغير رغم هذا القرار.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن هذا القرار جزء من استراتيجية تمكين القوات المحلية من أجل هزيمة التنظيم، وأشار ردا على سؤال صحافي إلى أن القوات الأميركية قد تتعرض للخطر.

ولم يستبعد كارتر إمكانية إرسال المزيد من الجنود إلى هناك إذا حقق الانتشار الأولي نجاحا.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الإعلان الذي تزامن مع انعقاد اجتماعات فيينا حول النزاع السوري كان "موضع نقاش منذ أشهر" نافيا أية محاولة للتأثير على المحادثات.

ورأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الخطوة الأميركية "ستزيد من أهمية التعاون بين القوات المسلحة للبلدين".

وأوضح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية أن الهدف الأساسي من إرسال وحدات خاصة إلى سورية هو حماية الحدود التركية السورية، وتمهيد الطريق لاستعادة مناطق الرقة والرمادي وبيجي قبل بدء معركة الموصل في العراق.

وتابع المسؤول الأميركي أن من بين الأهداف أيضا حماية لبنان والأردن ومضاعفة قدراتهما العسكرية بعدما صار واضحا أن داعش سيدفع جنوبا في اتجاههما.  

وأكد تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض بأن القوة العسكرية الخاصة لن تنخرط في أعمال قتالية.

المصدر: قناة "الحرة"/ "راديو سوا"/ وكالات