عناصر من داعش قرب حمص
عناصر من داعش قرب حمص -أرشيف

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية داعش على بلدة مهين جنوب شرق حمص بالكامل الأحد، عقب هجوم شنه بالتحالف مع أبناء المدينة، استهدف القوات السورية النظامية المرابطة في المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن، إن داعش بدأ هجومه بتفجيرين انتحاريين استهدفا القوات النظامية خارج البلدة، ليدخل بعدها مهين "بسهولة" ويفرض سيطرته عليها. وكانت حواجز القوات النظامية تنتشر خارج البلدة في إطار هدنة مطبقة منذ نحو عامين بين المسلحين المحليين والجيش السوري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري سوري القول إن الجيش النظامي يعيد انتشاره في محيط  مهين، موضحا أن مسلحي ووجهاء مهين أعلنوا مبايعتهم لداعش في خرق واضح للهدنة.

وبعد دخولهم مهين، تقدم عناصر داعش باتجاه قرية صدد التاريخية التي تسكنها أغلبية مسيحية. وتقع صدد عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة القوات النظامية على طريق دمشق-حلب الدولي.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات في مهين ومحيطها أدت إلى وقوع قتلى من الجانبين، في الوقت الذي نفذ الطيران الحربي السوري عدة غارات على مناطق في البلدة ومناطق أخرى على الطريق الواصل بين بلدتي مهين وصدد بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) من جانبها، إن سلاح الجو "ألحق خسائر فادحة بالتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف حمص في غارات مكثفة نفذها خلال الـ 24 ساعة الماضية" في الريفين الشرقي والشمالي للمحافظة.

المصدر: وكالات

مقاتلات إف-16
مقاتلات إف-16

أفاد بيان صادر، السبت، عن التحالف الدولي لمحاربة داعش بأنه شن 21 ضربة جوية ضد معاقل لداعش في سورية والعراق ودمر عددا من الآليات التابعة للتنظيم المتشدد.

وأوضح البيان أن 14 ضربة جوية نفذت في العراق، بينما شنت طائرات التحالف سبع ضربات جوية أخرى في سورية.

وأصابت الضربات في سورية معاقل للتنظيم في دير الزور والرقة والهول استهدفت نقطة لتجميع النفط الخام ومضختي بترول ورافعة متنقلة.

وفي العراق، تركزت ضربات التحالف قرب الرمادي التي تسعى القوات العراقية إلى استعادة السيطرة عليها من قبضة مسلحي داعش منذ أيار/ مايو الماضي.

ونفذت طائرات التحالف أربع ضربات جوية على إحدى المناطق القريبة من مدينة سنجار، وشنت ضربات أخرى على مناطق منها الموصل وتلعفر.

المصدر: وكالات