كيري خلال الاجتماعات في سمرقند
كيري خلال الاجتماعات في سمرقند

اجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس أوزبكستان إسلام كريموف في مدينة سمرقند على هامش اجتماعات عقدها الوزير الأميركي مع نظرائه من خمس جمهوريات في آسيا الوسطى.

وبحث كيري وكريموف قضايا احترام حقوق الإنسان والحريات السياسية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية.

وأكد كيري من جديد أهمية العلاقات الاقتصادية والأمنية بين واشنطن وجمهوريات آسيا الوسطى كازاخستان وقرغيزيا وطاجكستان وتركمنستان بالإضافة إلى أوزبكستان.

وصرح كيري للصحافيين بأن المباحثات تتطرق إلى النمو الاقتصادي، ومد جسور التواصل وكذلك حول البيئة والأمن والاستقرار الإقليميين وأيضا حول البعد الإنساني.

وأضاف "ندرك جميعا، بطبيعة الحال، أن القضايا الاقتصادية والأمنية متلازمة فهي تعزز كل مهما الأخرى. والبلدان التي تتعاون مع بعضها البعض في أحد الميادين ستجد بوضوح أن من الأسهل العمل في الميدان الآخر".
 
وتابع قائلا "نحن نقر اليوم بصورة رسمية الواقع الذي كان واضحا لفترة من الوقت، وهو أن الولايات المتحدة وبلدان وسط آسيا شركاء اقتصاديون وكذلك شركاء في المجال الأمني، ونحن نبني على أسس موجودة مسبقا".

وجاء في بيان مشترك بعد اجتماعات سمرقند أن دول آسيا الوسطى تلتزم بتعهداتها في مجال حقوق الإنسان، وأنها تدعم التطورات في أفغانستان نحو بناء دولة مستقلة، وفي مواجهة التهديدات العابرة للحدود وعلى رأسها الإرهاب.

وتعد أوزبكستان شريكا استراتيجيا مهما لواشنطن، فهي تقدم الدعم اللوجيستي للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان المجاورة.


المصدر: وكالات

 

ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي، واتهم منشقون بيونغ يانغ بالتغطية على انتشار الوباء.
ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي، واتهم منشقون بيونغ يانغ بالتغطية على انتشار الوباء.

قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء إن كوريا الشمالية، وهي واحدة من الدول القلائل التي لم تسجل حالات إصابة بفيروس كورونا، أبلغت بأنها تواصل الفحص ووضعت أكثر من 500 شخص في الحجر الصحي.

وذكرت المنظمة لرويترز أنها تتلقى "تحديثات أسبوعية" من وزارة الصحة، وأن البلد الآسيوي لديه القدرة على إجراء فحوص لاكتشاف الإصابة بفيروسات كورونا في معمله الوطني بالعاصمة بيونغيانغ.

وقال إدوين سلفادور ممثل منظمة الصحة في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، في رد على رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلتها رويترز، "حتى الثاني من أبريل، أجريت فحوص كوفيد-19 على 709 أشخاص وهم 11 أجنبيا و698 مواطنا ولا تقرير يفيد بوجود إصابة بكوفيد-19".

وأضاف "هناك 509 أشخاص في الحجر وهم أجنبيان و507 مواطنين"، مبينا "منذ 31 ديسمبر، كان 24842 شخصا قد خرجوا من الحجر الصحي ومن بينهم 380 أجنبيا".

وتابع قائلا إن "كوريا الشمالية تسلمت مواد لاستخدامها في فحوص بي. سي. آر لتشخيص المرض من حليفتها الصين في يناير، وأرسلت منظمة الصحة إمدادات من المعدات الوقائية".

وقال دبلوماسي كوري شمالي في بعثة بيونغيانغ لدى الأمم المتحدة لرويترز "نحن في عزل عام، نتوخى الحذر الشديد في ما يتعلق بانتشار هذا الفيروس، ما أعرفه هو أنه لا توجد لدينا حالات".

ويشير الموقع الإلكتروني للمنظمة إلى أن الحصيلة الإجمالية لإصابات كورونا على مستوى العالم تقترب من 1.3 مليون حالة مسجلة رسميا إلى جانب 72614 وفاة في نحو 206 دولة ومنطقة تمثل تقريبا كل دول العالم باستثناء كوريا الشمالية وليسوتو وطاجيكستان وتركمانستان واليمن على ما يبدو.

وشددت كوريا الشمالية التدابير الحدودية وفرضت إجراءات حجر، وقال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في منتصف مارس إن كوريا الشمالية وضعت جيشها في العزل لنحو 30 يوما، وإنها استأنفت التدريبات في الآونة الأخيرة.

وقبل نحو أسبوع، قال باك ميونغ سو، مدير قسم مكافحة الأوبئة في مقر الطوارئ الرئيسي للتصدي للأوبئة في كوريا الشمالية، أن جهود الدولة حققت نجاحاً كاملاً.

وأضاف "لقد طبقنا إجراءات استباقية وعلمية مثل عمليات فحص وحجر جميع الأشخاص الذين يدخلون بلادنا، وقمنا بتعقيم جميع البضائع بشكل دقيق، وأغلقنا الحدود والخطوط البحرية والجوية".

رغم ذلك، قال تشوي جونغ-هون، المنشق الكوري الشمالي الذي فر إلى كوريا الجنوبية في 2012، لوكالة فرانس برس "لقد سمعت عن حدوث العديد من الوفيات في كوريا الشمالية، ولكن السلطات لا تقول أن سببها فيروس كورونا".

وفي إطار جهودها لمكافحة الفيروس، عزلت بيونغيانغ آلافا من السكان ومئات الأجانب، بمن فيهم دبلوماسيون، وقامت بعمليات تطهير. وتحض وسائل الإعلام الحكومية المواطنين باستمرار على الامتثال للتوجيهات الصحية.