لقاء سابق بين لافروف ودي ميستورا
لقاء سابق بين لافروف ودي ميستورا

يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في موسكو الأربعاء، وذلك فيما تجري تحضيرات لعقد اجتماع بين حكومة دمشق ومعارضيها.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زخاروفا، قولها إن اللقاء سيتناول العملية السياسية في سورية، ومساعي إطلاق حوار حقيقي بين الحكومة وقوى المعارضة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف من جانبه الثلاثاء، إن موسكو تعمل على عقد اجتماع بين مسؤولين في الحكومة السورية وأعضاء في المعارضة، في روسيا الأسبوع المقبل. ولم يحدد بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الأوسط، أسماء الشخصيات المعارضة التي ستشارك في هذا الاجتماع. 

وكان دي ميستورا قد زار دمشق الاثنين، ودعا منها إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.

هولاند يرفض ترشح الأسد

وفي سياق متصل، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء، إن الحل الوحيد للنزاع المستمر يقوم على تنظيم انتخابات لا يترشح فيها  الرئيس السوري بشار الأسد، وأوضح في تصريحات لإذاعة أوروبا 1، أن مشاركة الأسد في أي انتخابات جديدة ستكون بمثابة "إقرار بعجزنا عن التوصل إلى حل".
قصف لمواقع داعش

ميدانيا، أعلن المتحدث باسم وزارة  الدفاع الروسية العقيد ايغور كليموف، أن القوات الجوية الروسية ألقت الثلاثاء قنبلتين على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه، إن 13 من عناصر من داعش و10 مدنيين على الأقل، قضوا في 16 غارة جوية استهدفت مدينة الرقة، معقل التنظيم في شمال سورية، الثلاثاء.

المصدر: وكالات

اجتماع فيينا
اجتماع فيينا

حذر نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان من أن بلاده قد تقاطع الاجتماعات الدولية حول مستقبل سورية إذا استمرت السعودية في أداء "دور سلبي" في تلك المحادثات.
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ISNA عن عبد اللهيان قوله إن الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت الجمعة الماضي في فيينا أظهرت دورا "غير بناء" لعدد من الدول خاصة السعودية. وأضاف أن طهران لن تشارك في محادثات "غير مثمرة".
    
وفي لقاء مع "راديو سوا"، رأى مصيّب النُعيمي رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية الرسمية وخبير شؤون الشرق الأوسط أن تصريحات عبد اللهيان هي بمثابة "إنذار" لواشنطن:

​​

إلا أن محمد عبد الله آل زلفى العضو السابق في مجلس الشورى السعودي اعتبر أن التصريحات تشير إلى خشية طهران من مواجهة المجتمع الدولي: 

​​   
دي ميستورا في دمشق

في غضون ذلك، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الاثنين إلى وقف جديد لإطلاق النار، من أجل البناء على الجهود الدبلوماسية المبذولة في فيينا لإيجاد حل للصراع.

وقال المبعوث الدولي للصحافيين في ختام زيارة لدمشق إن من شأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار إعطاء الشعب السوري إشارات إيجابية عن مدى تأثير مباحثات فيينا.

وأوضح أنه ناقش خلال اجتماعه بوزير الخارجية السوري وليد المعلم ما توصل إليه المجتمعون في فيينا، لأن الحكومة لم تكن ممثلة في تلك الاجتماعات.

"الأسد باق"

وبشأن العمليات العسكرية الروسية في سورية، صرح أندريا باكلانوف مستشار نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي في مؤتمر صحافي عقده في موسكو الاثنين بأن التدخل الروسي ساعد على "وقف توسع الإرهابيين".

وقال إن الضربات الجوية أحدثت فرقا "ضئيلا" في ميدان المعركة، وتمت بموجبها استعادة مجرد خمسة أو ستة في المئة من الأراضي التي يسيطر عليها "الإرهابيون"، إلا أنها أثرت على "الجماعات الإرهابية بشكل كبير".

وأشار إلى أن روسيا تود استمرار الرئيس الأسد في السلطة وأنها لا ترغب في تغيير نظامه، مؤكدا ضرورة أن تتم الوساطة السياسية بشكل مشترك بناء على هذا المقترح.
    
توسيع العمليات

وفي بريطانيا، أعربت لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية رفضها شن ضربات جوية في سورية معتبرة ضرورة التركيز على الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام هناك.

ورفض أعضاء اللجنة في تقرير توسيع العمليات العسكرية البريطانية في سورية من دون "استراتيجية دولية متناسقة" قادرة على دحر تنظيم الدولة الإسلامية داعش ووضع حد للحرب الأهلية.

ويشن الجيش البريطاني حاليا ضربات ضد داعش في العراق. ويرغب رئيس الحكومة ديفيد كاميرون توسيع هذه الضربات لتشمل سورية.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات