فلاديمير بوتين
فلاديمير بوتين

للسنة الثالثة على التوالي، يحل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كأقوى رجل في العالم وفقا لتصنيف نشرته مجلة فوربس الأربعاء، فيما احتل الرئيس باراك أوباما المرتبة الثالثة خلفا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وقالت المجلة إن بوتين "يواصل إثبات أنه أحد الرجال القلائل في العالم الذي بوسعه أن يسمح لنفسه بأن يفعل ما يشاء".

وأضافت فوربس على موقعها الالكتروني إن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا إثر الأزمة الأوكرانية "ضربت الروبل ودفعت روسيا إلى انكماش يزداد وضوحا، لكنها لم تؤد إلى إضعافها على الإطلاق".

وذكرت المجلة بأن شعبية الرئيس الروسي تبقى مرتفعة للغاية في بلاده، مشيرة إلى أن قراره التدخل عسكريا في سورية لدعم نظام حليفه الرئيس بشار الأسد ساهم في تعزيز نفوذه على الساحة الدولية.

ترامب.. في القائمة

أما المرتبة الثانية في التصنيف فاحتلتها المستشارة الألمانية التي تقدمت بذلك ثلاثة مراكز عن تصنيف العام السابق، في حين خسر أوباما مركزا واحدا ليتراجع إلى المرتبة الثالثة بعدما كان في العام السابق في المرتبة الثانية خلف بوتين.

وبين الشخصيات التي انضمت حديثا إلى تصنيف فوربس المرشح لنيل بطاقة الترشح الجمهورية إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب الذي احتل المرتبة 72.

 

المصدر: فوربس/وكالات

إحدى حفارات النفط البحرية التابعة لتركيا في شرق المتوسط
إحدى حفارات النفط البحرية التابعة لتركيا في شرق المتوسط

استدعت وزارة الخارجية اليونانية السفير التركي لديها بسبب نية أنقرة بدء عمليات تنقيب جديدة في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب وكالة الانباء اليونانية.

ووصفت أثينا، الاثنين، نية أنقرة للقيام بعمليات تنقيب جديدة بـ"الاستفزاز الجديد".

وأعلن وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس "نشر في الجريدة التركية الرسمية طلبات ترخيص من شركة النفط التركية للقيام بعمليات تنقيب جديدة في منطقة الجرف القاري اليوناني تندرج في سلسلة تحركات للدولة المجاورة التي تحاول تدريجيا انتزاع الحقوق السيادية لليونان".

وأوضح في بيان أن اليونان "مستعدة للتصدي لمثل هذه الاستفزازات الجديدة إذا أقدمت تركيا على تنفيذ ذلك".

والجمعة، أعلن وزير الطاقة التركي فاتح دونماز أن تركيا "تخطط لبدء عمليات تنقيب جديدة عن المشتقات النفطية خلال ثلاثة أو أربعة أشهر" في شرق البحر المتوسط بموجب اتفاق مثير للجدل وقع مع ليبيا في نهاية نوفمبر.

ولم يكشف مكان إجراء عمليات التنقيب هذه.

وكالعديد من الدول المطلة على المتوسط، نددت اليونان بالاتفاق التركي-الليبي، الذي يوسع إلى حد كبير منطقة الجرف القاري التركي.

وترى أثينا أن الاتفاق يرمي إلى زيادة نفوذ تركيا في المتوسط، حيث كانت أنقرة قامت بعمليات استكشاف قرب قبرص، ما أثار احتجاجات الجزيرة المتوسطية واليونان ومصر.

ودعا الاتحاد الأوروبي تركيا، مرارا، إلى وقف "عمليات التنقيب غير المشروعة" عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص لأنها تتداخل مع المنطقة الاقتصادية لقبرص العضو في التكتل الأوروبي. وهدد أنقرة بعقوبات.

وقال ديندياس "لا يمكن لأعمال تركيا غير المشروعة أن تمس السيادة اليونانية التي تقوم على القانون الدولي وقانون البحار".

وشهدت العلاقات بين البلدين مؤخرا توترا جديدا بعدما سعت أنقرة للحصول على دعم الاتحاد الأوروبي بالنسبة إلى مطالبها في سوريا وملف الهجرة.

والأسبوع الماضي أرسلت أثينا "في إجراء احترازي" 400 شرطي إلى حدودها البرية مع تركيا لمنع تدفق محتمل لمهاجرين كما حصل في فبراير.