أوباما ونتانياهو خلال لقاء سابق
أوباما ونتانياهو خلال لقاء سابق

يستقبل الرئيس باراك أوباما الاثنين المقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض لبحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يتطرق الاجتماع بين الزعيمين إلى قضايا أمن المنطقة وتطبيق الخطة المشتركة الشاملة لمنع إيران من حيازة سلاح نووي ومواجهة أنشطتها التي تزعزع استقرار المنطقة، إلى جانب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وأمن إسرائيل.

ومن المتوقع أن تتناول المباحثات أيضا المساعدات العسكرية الأميركية لاسرائيل. ويبلغ حجم تلك المساعدات نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا، لكن تل أبيب تسعى إلى زيادتها لتبلغ نحو خمسة مليارات دولار في العام.

وقدمت إسرائيل للولايات المتحدة في الآونة الأخيرة لائحة بالأسلحة التي تطمح في الحصول عليها في إطار حزمة المساعدات الأمنية الأميركية، بينها سرب جديد من طائرات F-15، وحاملة طائرات حديثة، ومساعدة مالية واسعة النطاق لأنظمة الصاروخ Arrow 3 العابر للقارات.

توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين

وتأتي زيارة نتانياهو المرتقبة وسط توتر في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، أسفر منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن مقتل نحو 70 فلسطينيا و11 إسرائيليا.

وقال أستاذ إدارة الأزمات في جامعة جون هوبكنز دانيال سورْور لإذاعة صوت أميركا، "في ظل غياب أي تقدم في هذا الملف، لا يستطيع أوباما تقديم سوى القليل، إلى جانب ممارسة الضغط على نتانياهو في موضوع المستوطنات". 

وأضاف أن الإسرائيليين "قرروا أساسا إرجاء التوصل إلى أي حل حقيقي للقضية، فيما يواصلون بناء المستوطنات، وتوسيع الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهذا أمر مرفوض من وجهة نظر الجانبين الأميركي والفلسطيني، لكن ذلك لا يعني أنه لن يستمر".

وأردف قائلا إن بإمكان أوباما أن يقوم بدفعة أخيرة لعجلة السلام قبل مغادرته البيت الأبيض، لكن في ظل غياب الإرادة السياسية لدى الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن جهدا بهذا الصدد لن يكون مجديا، على حد تعبيره.

المصدر: وكالات

 مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي
مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس- أرشيف

صادق الكنيست الإسرائيلي مساء الاثنين على مشروع قانون يشدد العقوبات المفروضة على راشقي الحجارة.

وينص القانون الجديد، الذي تمت الموافقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، على أن الحد الأدنى من العقوبة على مثل هذه الممارسات السجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اتخذت قرارات مشددة من بينها السماح لقوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي على راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة في حال تعرضت حياة شخص ثالث للخطر.

وقد أقر الكنيست بالقراءة الأولى في وقت سابق مشروع القرار الذي كان قد طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

من ناحية أخرى، أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن رئيس إدارة الاستخبارات العسكرية هيرزي هالفي أبلغ الحكومة خلال اجتماع يوم الأحد أن أحد الأسباب وراء اندلاع موجة العنف الأخيرة في القدس والضفة الغربية هي مشاعر الغضب والإحباط لدى الفلسطينيين، خاصة في فئة الشباب.

وقالت الصحيفة إن تصريحات المسؤول الإسرائيلي تتناقض مع رؤية نتانياهو الذي يتهم الفلسطينيين بالتحريض على العنف.

المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية