جنود في الجيش السوري
جنود في الجيش السوري

اتهمت منظمة العفو الدولية النظام السوري بإجراء عمليات اختفاء قسري منذ اندلاع الصراع عام 2011، وبأنه يحقق مكاسب مادية من ذلك.

وقالت المنظمة في تقرير استند إلى مقابلات مع عائلات مختفين إن دمشق والمليشيات المتحالفة معها احتجزت واختطفت الآلاف في إطار "هجوم منظم ضد السكان المدنيين على نطاق واسع وبشكل ممنهج".

وأشارت إلى أن أكثر من 65 ألف شخص غالبيتهم من المدنيين اختفوا قسرا بين آذار/مارس 2011 وآب/أغسطس 2015 وهم في عداد المفقودين.

وأضافت العفو الدولية أن المحتجزين وضعوا في زنازين مكتظة تتفشى فيها الأمراض، وأنهم يتعرضون للتعذيب باستخدام وسائل مثل الصدمات الكهربائية والجلد والحرق والاغتصاب.

ووصفت المنظمة هذه الأعمال بأنها "جرائم ضد الإنسانية" وطالبت دمشق بالسماح بدخول مراقبين دوليين للحصول على معلومات.

واتهمت النظام السوري بأنه يجني الأرباح من خلال عمليات الاختفاء القسري عبر المبالغ التي تدفعها العائلات بحثا عن أفرادها.

مصرع مقاتل كندي

وبشأن الأوضاع الميدانية، قتل كندي يقاتل في صفوف قوات عربية كردية شمال شرق سورية في تفجير انتحاري نفذه تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المتحدث الرسمي باسم "قوات سورية الديموقراطية" طلال علي سلو إن الهجوم نفذ بحزام ناسف في محيط قرية دلحو في ريف الهول الواقعة إلى الشرق من مدينة الحسكة.

وأفاد بأن الكندي القتيل كان مقاتلا في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية ثم انضم إلى العمليات العسكرية التي تقودها "قوات سورية الديموقراطية" في الحسكة.

المصدر: وكالات

موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي
موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.