عناصر من المعارضة قرب حماة-أرشيف
عناصر من المعارضة قرب حماة-أرشيف

قتل 22 مدنيا بينهم طفلان وعدد من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في غارات نفذتها طائرات حربية مجهولة استهدفت مدينة البوكمال على الحدود العراقية بمحافظة دير الزور شرقي سورية، وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن أشخاصا آخرين أصيبوا في الغارات الجوية التي استهدفت مقرات التنظيم وسط مدينة البوكمال حيث تنتشر الأسواق التجارية.

سورية.. القوات النظامية تخسر مورك (تحديث: 16:04ت.غ)

فرضت فصائل إسلامية معارضة سيطرتها على بلدة مورك الاستراتيجية في محافظة حماة شرق سورية الخميس، خلال هجوم وصف بأنه مكثف، استهدف القوات النظامية التي كانت ترابط في المنطقة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الفصائل المهاجمة، وأبرزها تنظيم جند الأقصى، أطلقت مئات القذائف والصواريخ على البلدة قبل اجتياحها، مشيرا إلى أن المعارك لا تزال مستمرة بين الجانبين في بعض المناطق.

وكانت القوات النظامية قد استعادت مورك التي تقع على طريق تربط بين محافظتي حلب وحماة، قبل أكثر من عام، بعد أن كانت البلدة تخضع لسيطرة جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سورية.

وفي غضون ذلك، نفذت مقاتلات تابعة لسلاح الجو السوري، عدة غارات على مورك واللطامنة وقريتي لطمين ولحايا في ريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في بلدة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي الغربي، حسبما ذكر المرصد.

وقصفت فصائل المعارضة في المقابل، مواقع للقوات النظامية عند حاجز العبود وبلدة صوران في ريف حماة الشمالي.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

 

 

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماعه بالمبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماعه بالمبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء عن أمله في أن يتفق وسطاء السلام الدوليين على لائحة بأسماء جماعات المعارضة التي ستدعى إلى محادثات السلام بشأن سورية.

وأكد خلال مؤتمر صحافي في موسكو مع المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا الحاجة إلى التوافق على لائحة بالجماعات الإرهابية التي لن يشملها وقف إطلاق النار المأمول، وأخرى تتعلق بجماعات المعارضة التي ستتفاوض مع الحكومة.

وأكد ضرورة التوافق على اللائحتين من أجل الإعداد لاجتماعات أخرى في فيينا بشأن مستقبل الحل السياسي في سورية.

وأشار لافروف إلى أن موسكو لديها خطة تستند إلى بيان جنيف وتفاهمات فيينا "التي أشارت بوضوح إلى صيغة حكم شاملة للجميع".

ودعا الأمم المتحدة إلى العمل بسرعة على جمع أطراف الحكومة والمعارضة على طاولة المفاوضات.

أربعة آلاف جندي روسي

من ناحية أخرى، قال مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز إن عدد الجنود الروس المشاركين في العمليات العسكرية في سورية وصل إلى أربعة آلاف، وإن لدى روسيا 34 طائرة ثابتة الأجنحة و16 مروحية هناك.

ونقلت عن مسؤول عسكري أميركي القول إن المقاتلات الروسية تقلع حاليا من أربع قواعد غير أن عددا من أطقم تشغيل منصات إطلاق الصواريخ وبطاريات المدفعية طويلة المدى منتشرون خارج هذه القواعد.

وأشار ثلاثة مسؤولون أمنيون أميركيون، قالت رويترز إنهم اطلعوا على تقارير استخباراتية أميركية، إن روسيا تكبدت خسائر بشرية أثناء العمليات.

آخر تحديث: 17:42 ت غ

طالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الأربعاء الحكومة والمعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة الحوار، بالتزامن مع مساعي القوى العالمية مواصلة الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب في هذا البلد.

واستقبلت روسيا دي ميستورا الذي بدأ مساعيه بعد اجتماع بمشاركة 19 هيئة ودولة في فيينا الجمعة بينها الولايات المتحدة وإيران والسعودية، لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.

ولم يشارك في تلك المحادثات أي ممثل عن الحكومة السورية أو المعارضة. واتفق المجتمعون على الطلب من الأمم المتحدة التوسط في التوصل إلى اتفاق سلام وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة.

 وعقب محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، قال دي ميستورا إن الأمم المتحدة مستعدة لعقد لقاء بين ممثلين من الحكومة والمعارضة السورية لإجراء محادثات في جنيف.

وقال المبعوث الدولي الذي عاد من دمشق ويعتزم زيارة واشنطن بعد موسكو

"لدينا خطة" تستند إلى ما يسمى بإعلان جنيف 2012 الذي ينص على انتقال سياسي في سورية، إضافة إلى "بيان فيينا".

وأضاف "علينا أن نعمل عليها بسرعة" مشيرا إلى أن المحادثات يجب أن تبدأ دون شروط مسبقة من الطرفين.

وقال لافروف إن "أطياف المجتمع السوري بأكملها يجب أن تكون ممثلة في المفاوضات، والشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد".

وقبل اجتماع القوى في جولة جديدة من المحادثات بشأن سورية، ستتفق الأطراف على قائمة "المنظمات الإرهابية" وقائمة أخرى بالمعارضة التي ستشارك في المحادثات مع الحكومة "تحت رعاية الأمم المتحدة" بحسب لافروف.

 

المصدر: وكالات