آشوريات سوريات
آشوريات سوريات

أفرج تنظيم الدولة الإسلامية داعش، السبت، عن 37 آشوريا سوريا كان يختطفهم منذ شباط الثاني/ فبراير الماضي حين شن هجوما على عشرات البلدات الآشورية في محافظة الحسكة شمال شرق سورية.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض والمرصد الآشوري لحقوق الإنسان الإفراج عن الآشوريين ووصولهم إلى بلدة تل تمر الآشورية بمحافظة الحسكة.

 وأوضح المرصد الآشوري بأن المفرج عنهم "يتوزعون بين 27 امرأة وعشرة رجال، معظمهم من كبار السن".

وحسب مصادر حقوقية آشورية فإن أغلب المفرج عنهم ينحدرون من ريف الحسكة الشمالي.

وحسب المرصد الآشوري جاء إطلاق سراح المختطفين "نتيجة جهود ومفاوضات حثيثة تقوم بها اسقفية سورية لكنيسة المشرق الآشورية ومقرها مدينة الحسكة".

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد "دفع مبالغ مالية كبيرة بموجب وساطة تولاها شيوخ عشائر عربية في سورية والعراق".

وأضاف أن "التنظيم أبلغ المفاوضين أن كل من يثبت أنه لم يقاتل ضده من المخطوفين سيتم الافراج عنه مقابل مبالغ مالية".

وعقب هجوم شنه قبل ثمانية أشهر على بلدات آشورية في الحسكة، اختطف داعش 220 آشوريا، قبل أن يطلق سراح العشرات منهم على دفعات.

وأفادت تقارير بأن التنظيم المتشدد قتل على الأقل ثلاثة من المختطفين، بينما لايزال عدد الذين مازالوا رهائن عنده غير معروف بالضبط.

المصدر: وكالات

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.