جانب من القمة العربية اللاتينية في الرياض
جانب من القمة العربية اللاتينية في الرياض

أكدت دول مشاركة في القمة العربية اللاتينية المنعقدة في الرياض أهمية مواجهة التحديات التي تواجه الشعوب وأهمها تفشي ظاهرة الإرهاب.

وأشاد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال القمة بالتعاون مع دول أميركا الجنوبية لدعم القضايا العربية، ودعا إلى التنسيق المشترك في مواجهة خطر الإرهاب.

وأشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى "التغير الملموس" في حجم التبادل التجاري بين دول المجموعتين من ستة مليارات دولار في 2004 إلى أكثر من 33 مليار دولار في الوقت الحالي، وهو ما رآه انعكاسا حقيقيا لحجم التعاون بين الجانبين.

وقال السيسي في كلمته إن بعض الجماعات حاولت فرض فكرها وتوجهاتها لتغير هوية بعض الدول العربية ومن بينها مصر ما كان سيدفع بتلك الدول "نحو هاوية الفوضى والانقسام".

ولفت الانتباه إلى أن الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب لن تؤتي ثمارها إذا ما اقتصر التعاون على المعالجة الأمنية والعسكرية دون مراعاة العوامل الأخرى التي تسهم في تأجيج تلك الظاهرة.

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي فقال إن الجامعة أكدت على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر فقط على الجوانب الأمنية والعسكرية وإنما تأخذ في الاعتبار النواحي الثقافية والفكرية والأيدولوجية والتعليمية والإعلامية.

وأشار العربي أيضا إلى ضرورة إطلاق برامج فعالة لرفع مستويات المعيشة وإيجاد فرص عمل وبدائل إيجابية أمام الاجيال الشابة "ليكون لها أمل في غد أفضل".

المصدر: وكالات

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".