أوباما يتحدث إلى بوتين على هامش قمة الـ 20
أوباما يتحدث إلى بوتين على هامش قمة الـ 20

اتفق الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأحد على ضرورة إجراء مفاوضات سلام في سورية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحافيين عقب لقاء بين الرئيسين على هامش قمة مجموعة الـ 20 "اتفق الرئيسان أوباما وبوتين على الحاجة إلى عملية انتقال سياسي يقودها السوريون تسبقها مفاوضات برعاية الأمم المتحدة بين المعارضة السورية والنظام إضافة إلى وقف لإطلاق النار".

وأكد أن الرئيسين "أجريا محادثات بناءة استمرت نحو 35 دقيقة".

محادثات غير رسمية (15:00 بتوقيت غرينيتش)

أجرى الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين محادثات غير رسمية الأحد، بحسب ما أظهرت مشاهد عرضها التلفزيون التركي الرسمي مباشرة.

وجلس الزعيمان إلى جانبي طاولة صغيرة ومنخفضة ومعهما مترجم ومسؤول آخر، وظهرا وهما ينحنيان أثناء مناقشة بينهما لم ينقل التلفزيون فحواها، وذلك على هامش قمة مجموعة الـ 20 في منتجع أنطاليا التركي.

وهذا اللقاء الذي لم يكشف مضمونه ومدته لم يكن مقررا. وكان آخر لقاء بين الرئيسين تم نهاية أيلول/سبتمبر في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قبيل التدخل الروسي في سورية.

ولم يدل الوفدان الروسي والأميركي على الفور بمعطيات عن اللقاء.

المصدر: وكالات

أوباما لدى وصوله إلى تركيا للمشاركة في قمة الـ 20
أوباما لدى وصوله إلى تركيا للمشاركة في قمة الـ 20

التقى الرئيس باراك أوباما الأحد نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك قبيل انطلاق أعمال قمة مجموعة الـ 20 التي ستركز بشكل خاص على مكافحة الإرهاب بعد الهجمات غير المسبوقة في قلب باريس مساء الجمعة.

وأكد أوباما في تصريح مقتضب بعد اللقاء أنه ناقش مع أردوغان سبل تعزيز الأمن على الحدود مع سورية.

وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة ممتنة لتركيا بعد استقبالها اللاجئين السوريين والعراقيين.

وتعهد بـ"مضاعفة الجهود" للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. وقال "سنضاعف الجهود مع الأعضاء الآخرين في الائتلاف لضمان انتقال سلمي في سورية والقضاء على داعش".

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جانبه إن مجموعة الـ 20 ستوجه رسالة قوية وصارمة حول مكافحة الإرهاب.

ويلتقي أوباما أيضا العاهل السعودي الملك سلمان على هامش القمة، حسبما أفاد به مسؤول أميركي.

وكان أوباما قد عقد اجتماعا قبل مغادرته في واشنطن السبت لمجلس الأمن القومي لاستعراض الوضع بعد هجمات باريس.

ويتوجه أوباما بعد القمة إلى الفيليبين وماليزيا للمشاركة في قمتي التعاون الاقتصادي لدول آسيا المحيط الهادئ (ابيك) ورابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان).

قمة مجموعة الـ 20

وفي سياق متصل يلتقي قادة الدول الأكثر ثراء في العالم الأحد في تركيا لإبداء موقف موحد ضد خطر التشدد، إضافة إلى ملفات أخرى منها النزاع في سورية وأزمة اللاجئين والمناخ، وأضيفت إليه هجمات باريس.

وقال مصدر فرنسي إن المحادثات في تركيا "ستركز على الإرهاب بشكل خاص"، كما أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ألغى مشاركته بعد الهجمات.

وأعلنت عدة مصادر أن قادة دول وحكومات مجموعة الـ 20 يعدون الأحد بيانا ردا على هجمات باريس لكن لم تتضح بعد صيغته النهائية.

وسيكون الرد على الهجمات على هيئة بيان مشترك خاص منفصل عن البيان الختامي المخصص عادة للقضايا الاقتصادية.

المصدر: وكالات