العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، من "حرب عالمية ثالثة ضد الإنسانية،" واصفا عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش بأنهم "مجموعة من المتوحشين".

وقال الملك عبدالله خلال زيارة رسمية إلى كوسوفو، إن أوروبا والإسلام يتعرضان لهجوم من "آفة" الإرهاب التي يمكن أن تضرب في أي وقت. 

وتابع أن "جماعات مثل داعش تكشف عن نفسها يوميا بأنها مجموعة من المتوحشين الخارجين عن القانون والدين، المجردين من أية إنسانية ولا يحترمون أية قوانين أو حدود". 

ودعا العاهل الأردني إلى التصرف "بسرعة وبشكل متكامل للتصدي والرد على التهديدات المتداخلة، سواء كانت في هذه المنطقة أو في إفريقيا أو آسيا أو في أوروبا." 

ويشارك الأردن في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش الذي يسيطر على مناطق في العراق وسورية.

المصدر: وكالات 

الشرطة تطلق غاز الفلفل على المتظاهرين في هونغ كونغ
الشرطة تطلق غاز الفلفل على المتظاهرين في هونغ كونغ

يعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة، بطلب من الولايات المتحدة وبريطانيا اجتماعا بشأن قانون أمني صيني مثير للجدل يمس الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحسب ما أعلنت مصادر دبلوماسية الخميس.

وستتم مناقشة الموضوع خلال مؤتمر مغلق غير رسمي عبر الفيديو، بصيغة تتيح لأي عضو إثارة قضايا مختلفة، وبحيث لن يكون بإمكان الصين من حيث المبدأ معارضة هذه الصيغة، وفقًا للمصادر نفسها.

ووبخت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا الحكومة الصينية الخميس بشأن القانون الجديد، حيث تقول الدول الأربع إنه يهدد الحريات وينتهك الاتفاق الصيني-البريطاني الموقع في عام 1984 بشأن الحكم الذاتي في المدينة.

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك إن "هونغ كونغ ازدهرت كمركز للحرية" كما عبرت عن "قلق عميق يتعلق بقرار بكين فرض قانون للأمن القومي في هونغ كونغ“.

ووافق البرلمان الصيني في وقت سابق يوم الخميس على قرار للمضي قدما في تشريع للأمن القومي في هونغ كونغ، يخشى نشطاء الديمقراطية في المدينة والدول الغربية من أن يقوض الحريات التي تتمتع بها ويعرض للخطر دورها كمركز مالي عالمي.

وقالت الدول الأربع إن "قرار الصين فرض قانون الأمن القومي الجديد على هونغ كونغ يتعارض بشكل مباشر مع التزاماتها الدولية بموجب مبادئ الإعلان الصيني-البريطاني المشترك الملزمة قانونا والمسجلة بالأمم المتحدة".

وتقول الصين إن التشريع يهدف للتصدي للميول الانفصالية والتآمر والإرهاب والتدخل الخارجي في المدينة، لكن الخطة التي أعلنت في بكين في الأسبوع الماضي أدت لاندلاع أول احتجاجات كبيرة في هونغ كونغ منذ شهور.

ويعزز قانون الأمن الذي تعده الحكومة الصينية للمدينة مخاوف داخل هونغ كونغ وخارجها من فرض بكين سيطرتها وتضاؤل الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي تحظى بها المدينة بموجب نظام "بلد واحد ونظامان" الذي تخضع له هونغ كونغ منذ عودتها إلى الحكم الصيني في 1997.