باراك أوباما
باراك أوباما

جدد الرئيس باراك أوباما الخميس دعوته إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، معتبرا أن الحرب في سورية لن تنتهي إلا برحيله.

وقال أوباما في تصريحات على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في مانيلا، إن السوريين لن يقبلوا ببقاء الأسد بعد الحرب، لا سيما وأن القوات النظامية الموالية لحكومة دمشق نفذت هجمات قتلت فيها مدنيين، حسب تعبيره.

وأضاف الرئيس الأميركي أن القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش لا يمكن أن يتمّ إلا عند التوصل إلى تسوية سياسية في سورية، وهو ما قد يستغرق بعض الوقت. وأوضح أن التوصل لمثل هذه التسوية لن يكون ممكنا ما دام الأسد في السلطة.

ويشكل مصير الأسد أبرز نقطة خلاف في جهود إحلال السلام في سورية، وخصوصا بين الغرب من جهة وموسكو وطهران من جهة أخرى.

وتأتي تعليقات أوباما بعد أيام على لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة الـ20 في تركيا، إذ ظهرت بوادر الاقتراب من اتفاق بين الطرفين بشأن القضية.

المصدر: وكالات

استنفار أمني بعد هجمات باريس
استنفار أمني بعد هجمات باريس

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين في كلمة أمام البرلمان أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يشكل الحل لكن "عدونا في سورية هو داعش".

وطلب هولاند من البرلمان تمديد حال الطوارئ التي أعلنت في فرنسا ثلاثة أشهر، وذلك في كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المجتمعين استثنائيا في قصر فرساي.

وقال هولاند إن مشروع قانون في هذا الصدد سيقدم  إلى البرلمان الأربعاء، داعيا المشرعين إلى إقراره بحلول نهاية الأسبوع.


ودعا أيضا إلى مراجعة الدستور بهدف السماح للسلطات بالتحرك ضد المنظمات التي تشتبه باريس في تورطها بقضايا الإرهاب.

وأوضح الرئيس الفرنسي أنه سيلتقي في الأيام المقبلة نظيريه الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى "ائتلاف كبير وموحد" ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية. وأعلن أنه سيطلب من مجلس الأمن الدولي الانعقاد لتبني قرار يؤكد "الإرادة المشتركة لمحاربة الإرهاب".

عمليات أمنية (11:11 بتوقيت غرينيتش)

نفذت الشرطة الفرنسية 168 عملية دهم وتفتيش في مناطق يشتبه في احتضانها لمتشددين في أنحاء متفرقة من البلاد مساء الأحد وفجر الاثنين، فيما أفادت الحكومة بأن التخطيط لهجمات باريس التي وقعت الجمعة، جرى في سورية.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف اعتقال 23 مشتبها فيهم وضبط 31 سلاحا خلال العملية الأمنية.

وأوضح الوزير أن هذه العملية ما هي إلا "مجرد بداية"، مشيرا إلى وضع 104 أشخاص قيد الإقامة الجبرية.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من جانبه، إن عمليات المداهمة والتفتيش هذه تجري في الإطار القانوني لحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس فرانسوا هولاند، مشيرا إلى أنها تهدف "لاستجواب الأشخاص المنتمين للحركة الجهادية الأصولية، وكل من يروجون لكراهية الجمهورية" الفرنسية.

تهديد لأوروبا

وأوضح فالس في تصريحات لإذاعة (ار.تي.ال) الاثنين، أن أجهزة المخابرات الفرنسية منعت وقوع عدة هجمات منذ فصل الصيف، وأن الشرطة كانت تعلم أن هجمات أخرى يتم التخطيط لشنها في فرنسا، وكذلك في باقي أنحاء أوروبا.

وحذر رئيس الوزراء الفرنسي من أن هجمات جديدة قد تستهدف بلاده في الأيام أو الأسابيع المقبلة، قائلا "سنعيش في ظل هذا التهديد لفترة طويلة".

وأكد فالس أن هجمات باريس "نظمت ودبرت وخطط لها" من سورية، متوعدا بردود جديدة فرنسية بعدما نفذ سلاح الجو غارات مكثفة على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في معقله بالرقة شمال سورية مساء الأحد.

تحديد هوية انتحاريين

وأعلن النائب العام في باريس الاثنين أن المحققين حددوا هوية انتحاريين اثنين آخرين في الهجمات.

وأوضح النائب العام المكلف بالتحقيق فرنسوا مولانس في بيان، أن أحد الانتحاريين كان يحمل جواز سفر سوري عليه ختم من الأمن العام في اليونان في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقال إن اسمه أحمد المحمد.

وأضاف أن الانتحاري الثاني يدعي سامي اميمور وهو فرنسي في الـ 28 ولد في الضاحية الباريسية وكان معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب منذ 2012، وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية منذ العام 2013. وقالت أسرة أميمور إن إبنها توجه إلى سورية في 2013.

مداهمات في بلجيكا

وفي سياق متصل، أطلقت الشرطة البلجيكية بدورها عملية جديدة على نطاق واسع صباح الاثنين في حي مولنبيك بمنطقة بروكسل، والذي انطلق منه العديد من المشتبه فيهم بهجمات باريس.

ورفضت النيابة العامة الإدلاء بأي تعليق وأوضحت أن السلطات قامت بعدة مداهمات وعمليات توقيف منذ السبت في هذا الحي الشعبي الذي يقيم فيه عدد كبير من المهاجرين.

المصدر: وكالات