مراسل صحيفة واشنطن بوست في إيران جيسون رضايان
مراسل صحيفة واشنطن بوست في إيران جيسون رضايان

أصدرت محكمة إيرانية حكما بسجن الصحافي الأميركي الإيراني جيسون رضايان الذي يقبع في زنزانة منذ نحو 16 شهرا، إثر إدانته بتهمة التجسس.

وأكد المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني أجائي، صدور حكم السجن، لكنه رفض إعطاء تفاصيل بشأن مدته أو حيثيات القضية ضد مراسل صحيفة واشنطن بوست، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إنه على علم بما أوردته الوكالة الإيرانية، مشيرا إلى أن الوزارة لم تتأكد بعد من صحته.

واعتقل رضايان (39 عاما) في منزله بطهران حيث عمل مراسلا للصحيفة الأميركية، في تموز/يوليو 2014. 

ومثل رضايان أربع مرات منذ أيار/مايو أمام محكمة الثورة في طهران في جلسات مغلقة، قبل أن يدان بتهمة التجسس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. جدير بالذكر أن المحكمة تتولى النظر في قضايا الاتهام السياسي أو تلك المتعلقة بالأمن الوطني في الجمهورية الإسلامية.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد قال في 17 تشرين الأول/أكتوبر إن طهران تسعى لحل القضية المرفوعة ضد الصحافي الذي دعت واشنطن مرارا للإفراج عنه لاعتبارات إنسانية.

المصدر: وكالات

 

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".