دبابة تركية تسير في شوارع سيلفان ذات الأغلبية الكردية بعد مواجهات مسلحة
دبابة تركية تسير في شوارع سيلفان ذات الأغلبية الكردية بعد مواجهات مسلحة

أعلنت مصادر طبية وشهود عيان أن رئيس نقابة المحامين في ديار بكر طاهر التشي قتل بالرصاص السبت على يد مسلحين مجهولين، في أكبر مدينة ذات غالبية كردية في جنوب شرق تركيا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت المصادر أن النقيب التشي أصيب برصاصة في الرأس أثناء إدلائه بتصريحات لصحافيين.

وقال شهود إن مسلحين أطلقوا النار على النقيب وعدد من المحامين، ما استدعى تدخل قوات الأمن، فأصيب صحافيان وثلاثة من الشرطة خلال تبادل إطلاق النار.

وواجه التشي، وهو محام معروف ملتزم بالقضية الكردية، متاعب مع القضاء التركي منذ تأكيده في منتصف تشرين الأول/أكتوبر أن حزب العمال الكردستاني ليس "منظمة إرهابية".

وكان قد أعتقل في 20 تشرين الأول/أكتوبر في مكتبه بديار بكر، ووجهت إليه محكمة في اسطنبول تهمة "التحريض على الإرهاب عبر الصحافة"، قبل أن يفرج عنه مع مراقبة قضائية.

ووفقا لبيانات النيابة العامة، كان يواجه عقوبة سجن تصل إلى سبعة أعوام.

وتعهد رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو بملاحقة مرتكبي الهجوم، مشددا على أن المستهدف ليس التشي لوحده بل تركيا أيضا. وأضاف داوود اوغلو أن مقتل المحامي الكردي لم تتحدد ملابساتها بين تعرضه للتصفية أو مصرعه في تبادل لإطلاق النار بين المهاجمين والشرطة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تركيا ربيع الصعوب:

​​

المصدر: رايو سوا/ وكالات

عنصران من الشرطة التركية
عنصران من الشرطة التركية

نفذت الشرطة التركية حملات أمنية اعتقلت خلالها 71 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، الثلاثاء.

وأفادت وكالة دوغان التركية للأنباء، بأن الاعتقالات التي نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب التركية، جرت في اسطنبول وشرقها حيث اعتقل 21 شخصا، بينهم سبعة أطفال،

وفي قونيا وسط البلاد، حيث اعتقل 30 آخرون، بينما جرى اعتقال 20 آخرين في منطقة صناعية في كوسالي، حسبما أفادت به الوكالة التركية.

وفي عملية منفصلة،  قال الجيش التركي في بيان إنه اعتقل 17 شخصا لدى محاولتهم عبور الحدود إلى سورية بشكل غير قانوني في البيلي بمحافظة كيليس.

وتأتي هذه العملية غداة سلسلة مداهمات نفذتها الشرطة ضد مجموعات تشتبه في ارتباطها بداعش، بينها مداهمة أكثر من 10 منازل في مدينة ديار بكر جنوب شرق البلاد، حيث قتل سبعة ممن وصفتهم الشرطة بأنهم من المتشددين، واعتقل 12 آخرون. وأدت الاشتباكات إلى مقتل اثنين من عناصر الشرطة التركية أيضا.

وتكثف الشرطة التركية عملياتها ضد تنظيم داعش مع اقتراب الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجري الأحد، وسط توتر شديد بعد هجوم انتحاري أوقع 102 قتلى في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وسط أنقرة.

ووجهت تركيا التهم في هذا الهجوم إلى أربعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى داعش.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد تعهد الاثنين بمواصلة الحملة "ضد كل التنظيمات الإرهابية" التي تهدد تركيا من تنظيم داعش إلى المتمردين الأكراد، وصولا إلى تنظيمات اليسار المتشدد.

المصدر: وكالات