وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
لوران فابيوس

لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التعاون مع الجيش السوري النظامي في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الأرض، لكن بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال فابيوس لإذاعة "فرانس انتر" من لوبورجيه حيث يفتتح مؤتمر الأمم المتحدة الـ 21 حول المناخ الاثنين، "إذا توصلنا إلى عملية انتقال سياسي ولم يعد بشار قائدا للجيش السوري، عندها يمكن القيام بأعمال مشتركة لمكافحة الإرهاب، لكن ذلك غير ممكن في ظل حكمه".

وأضاف أن الجيش السوري لا يمكنه أن يعمل إلى جانب المعارضة المعتدلة طالما بقي تحت قيادة الأسد.

وكان فابيوس قد تحدث للمرة الأولى الجمعة عن إمكانية مشاركة القوات النظامية السورية في العمليات ضد التنظيم المتشدد. وقال متحدثا لإذاعة "ار تي ال" إن محاربة داعش تتطلب قصفا جويا وعمليات برية تنفذها قوات "الجيش السوري الحر وقوات عربية سنية، ولم لا؟ قوات للنظام، وبالطبع الأكراد أيضا".

وأضاف لاحقا أن إمكانية مشاركة القوات النظامية في محاربة داعش لا يمكن طرحها إلا في إطار عملية الانتقال السياسي.

ورحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اليوم ذاته بتصريحات فابيوس، وأكد أن "جيشنا جاهز للتنسيق مع أي قوات تقوم بالتشاور معه في سبيل مكافحة الإرهاب"، لكن الأمر يتطلب "تغييرا جذريا في التعاطي مع الأزمة السورية". 

وفي ألمانيا، أبدت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليان انفتاحا بشأن مشاركة قوات حكومية سورية في محاربة تنظيم داعش، شريطة رحيل الأسد.

وقالت الوزيرة مساء الأحد متحدثة لشبكة زت دي أف التلفزيونية الرسمية، إن "ثمة جهات في القوات السورية يمكن تماما التعاون معها، كما حصل في العراق حيث تم تدريب قوات محلية بنجاح"، لكنها شددت على أن "لا مستقبل مع الأسد، هذا واضح".

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

تحدث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للمرة الأولى الجمعة عن إمكانية مشاركة القوات النظامية السورية في الجهود الدولية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال فابيوس متحدثا لإذاعة فرنسية إن القضاء على داعش يتطلب ضربات جوية وعملا بريا، موضحا قوله: "القوات البرية التي لا يمكن أن تكون قواتنا، بل ينبغي أن تكون قوات الجيش السوري الحر وقوات عربية سنية. ولم لا؟ قوات للنظام وأكراد كذلك بالطبع".

وأكد فابيوس مجددا أن الرئيس السوري بشار الأسد "لا يمكن أن يمثل مستقبل شعبه".

وقال فابيوس معلقا على مكافحة تنظيم داعش، إن الهدف العسكري الأول يبقى الرقة، معقل الجهاديين الواقع في شمال سورية، والذي يتعرض لحملة قصف جوي مركزة من الطائرات الحربية الروسية والفرنسية منذ أيام.

واتفقت باريس وموسكو إثر لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على تنسيق ضرباتهما ضد التنظيم  وتعزيز تبادل المعلومات بينهما.

وقال هولاند إن هذه الضربات لن تستهدف الذين يقاتلون ضد داعش، في إشارة إلى فصائل تقاتل قوات النظام والتنظيم المتطرف.

المصدر: رويترز