الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح- أرشيف
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح- أرشيف

رفض رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح تعديلا وزاريا أدخله الرئيس عبد ربه منصور هادي على حكومته الثلاثاء ووصفه بأنه "غير شرعي".

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الحكومة اليمنية، رفض الكشف عن هويته، القول إن بحاح سيصدر بيانا شخصيا يتضمن رفض التعديل الوزاري الجديد "لافتقاره إلى الشرعية" ولعدم تشاور الرئيس معه.

وكان هادي قد أصدر مرسوما بإقالة خمسة وزراء بينهم القائم بأعمال وزير الخارجية رياض ياسين عبد الله.

وجاء في المرسوم أنه عين عبد الملك المخلافي عضو مجلس الشورى ورئيس وفد التفاوض الحكومي مع الحوثيين في منصب وزير الخارجية.

وتم تعيين اللواء حسن محمد جباري وزيرا للداخلية ومحمد القباطي في منصب وزير الإعلام.

وفي بيان صدر في وقت مبكر يوم الأربعاء حذر بحاح من أن اليمن يمر "بمرحلة استثنائية للغاية وعلينا أن لا نسمح للخطأ أن يمر وأن يتكرر".

وأضاف بحاح في صفحته الرسمية على موقع فيسبوك "على العبث أن ينتهي وسنسعى لذلك... ويوم نعجز عن دفعه سنكون أكثر وضوحا مع شعبنا وإخواننا ومع أنفسنا قبل ذلك".

ونقلت رويترز عن مسؤولين "مقربين" من رئيس الوزراء القول إن الخلافات تفاقمت بين هادي وبحاح منذ عين الرئيس عبد الله وزير الصحة قائما بأعمال وزير الخارجية في آذار/مارس دون التشاور مع بحاح.

وأضافوا أن بحاح منذ ذلك الحين يرفض الاعتراف بتعيينه ولم يسمح له بحضور اجتماعات الحكومة.

المصدر: رويترز

تظاهرات أمام البيت الأبيض ضد مقتل جورج فلويد
تظاهرات أمام البيت الأبيض ضد مقتل جورج فلويد

أغلق جهاز الخدمة السرية مبنى البيت الأبيض، الجمعة، مع اقتراب المتظاهرين حول المبنى خلال احتجاجاتهم على مقتل رجل أسود على يد شرطي في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جو دير لموقع صحيفة "يو أس إيه توداي" إغلاق المبنى، وقالت الصحيفة إنه من النادر أن يتم إغلاقه في مواجهة المظاهرات.

وقال صحفيون إنهم كانوا داخل مبنى البيت الأبيض وقت إغلاقه، ومن بينهم مراسل شبكة "إن بي سي" بيتر ألكسندر الذي كتب على تويتر إنه أغلق عليه المبنى أثناء احتجاجات كانت في محيطه.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو لمتظاهرين يزيلون الحواجز أمام البيت الأبيض الجمعة، فيما دخلوا في مناوشات مع جهاز الخدمة السرية المكلف حماية البيت الرئاسي، والذي اعتقل أفراده بدورهم عددا من المحتجين:

ورفع متظاهرون لافتات للمطالبة بـ"العدالة" ومحاسبة المسؤولين عن وفاة الرجل:

وتشهد ولاية مينيسوتا وأماكن أخرى احتجاجات تخللتها أعمال عنف منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين.

وظهر الشرطي في المقطع وهو يضع ركبته فوق رقبة الرجل الذي قال للشرطي: "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.

ويوم الجمعة أعلنت سلطات مينيسوتا القبض على الشرطي المتهم، ووجهت إليه تهمة "القتل" له، فيما فرضت مينابوليس حظر التجول.