جلسة التصويت على مشاركة الجيش الألماني في  الحملة ضد داعش
جلسة التصويت على مشاركة الجيش الألماني في الحملة ضد داعش

وافق البرلمان الألماني، الجمعة، على مشاركة الجيش الألماني في العملية العسكرية التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 ومن أصل 598 نائبا شاركوا في التصويت، صوت 445 لصالح العملية و146 ضدها فيما امتنع سبعة نواب عن الإدلاء بأصواتهم، في نتيجة كانت متوقعة على ضوء تأييد الائتلاف الواسع بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل لمشاركة عسكرية ألمانية.

وكان حزب اليسار الألماني المعارض قد أعلن، خلال قراءة أولية للقرار، اعتزامه التصويت ضد القرار.

وكانت الحكومة الألمانية برئاسة المستشارة أنغيلا ميركل قد قررت الثلاثاء الماضي مشاركة الجيش الألماني في العملية العسكرية ضد "داعش" في مهمة يمكن أن يحشد لها 1200 عسكري ألماني. لكن البرلمان هو الذي يملك صلاحية إقرار قيام الجيش الألماني بمهام عسكرية خارج حدود البلاد.

وسوف ترسل ألمانيا ست طائرات استطلاع من طراز تورنيدو، بالإضافة إلى طائرة تزويد بالوقود لمساندة التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش"، ولكن الجيش الألماني لن يقوم بأي أعمال قصف خلال المهمة.

وقام التحالف الدولي بتعزيز حملته ضد "داعش" في أعقاب الهجوم الذي استهدف العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي راح ضحيته حوالي 130 شخصا.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التعاون مع الجيش السوري النظامي في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الأرض، لكن بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال فابيوس لإذاعة "فرانس انتر" من لوبورجيه حيث يفتتح مؤتمر الأمم المتحدة الـ 21 حول المناخ الاثنين، "إذا توصلنا إلى عملية انتقال سياسي ولم يعد بشار قائدا للجيش السوري، عندها يمكن القيام بأعمال مشتركة لمكافحة الإرهاب، لكن ذلك غير ممكن في ظل حكمه".

وأضاف أن الجيش السوري لا يمكنه أن يعمل إلى جانب المعارضة المعتدلة طالما بقي تحت قيادة الأسد.

وكان فابيوس قد تحدث للمرة الأولى الجمعة عن إمكانية مشاركة القوات النظامية السورية في العمليات ضد التنظيم المتشدد. وقال متحدثا لإذاعة "ار تي ال" إن محاربة داعش تتطلب قصفا جويا وعمليات برية تنفذها قوات "الجيش السوري الحر وقوات عربية سنية، ولم لا؟ قوات للنظام، وبالطبع الأكراد أيضا".

وأضاف لاحقا أن إمكانية مشاركة القوات النظامية في محاربة داعش لا يمكن طرحها إلا في إطار عملية الانتقال السياسي.

ورحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اليوم ذاته بتصريحات فابيوس، وأكد أن "جيشنا جاهز للتنسيق مع أي قوات تقوم بالتشاور معه في سبيل مكافحة الإرهاب"، لكن الأمر يتطلب "تغييرا جذريا في التعاطي مع الأزمة السورية". 

وفي ألمانيا، أبدت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليان انفتاحا بشأن مشاركة قوات حكومية سورية في محاربة تنظيم داعش، شريطة رحيل الأسد.

وقالت الوزيرة مساء الأحد متحدثة لشبكة زت دي أف التلفزيونية الرسمية، إن "ثمة جهات في القوات السورية يمكن تماما التعاون معها، كما حصل في العراق حيث تم تدريب قوات محلية بنجاح"، لكنها شددت على أن "لا مستقبل مع الأسد، هذا واضح".

المصدر: وكالات