مجلس الأمن الدولي، أرشيف
مجلس الأمن الدولي.

 أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد في 17 كانون الأول/ديسمبر الجاري، جلسة جديدة حول سبل تجفيف منابع تمويل تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت الوزارة في بيان إن هذا الاجتماع، الأول من نوعه، سيتيح لأعضاء المجلس الـ15 التباحث في "السبل الإضافية اللازمة لقطع مصادر تمويل التنظيم وتعزيز قدرة الدول على مكافحة تمويل الإرهاب".

وأضافت أن مجلس الأمن سيتبنى رسميا خلال الجلسة ذاتها قرارا يركز بشكل مباشر العقوبات على تنظيم داعش.

ونقل البيان عن وزير الخزانة جاكوب لو أن "عزل تنظيم الدولة الإسلامية عن المنظومة المالية العالمية وتقويض تمويله أمران أساسيان لقطع التمويل عن هذا التنظيم الإرهابي العنيف".

وأضاف أن "تشكيل جبهة موحدة أمر لا بد منه لبلوغ هذا الهدف".

وسيزور مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب آدم زوبين كلا من أيطاليا وألمانيا وبريطانيا بين 7 و10 الجاري لتبادل وجهات النظر في هذا الشأن مع نظرائه في هذه الدول.

تحديث: 23:47 تغ

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة أن مساعد وزير الخزانة المكلف بمكافحة الإرهاب آدم زوبن سيقوم بجولة تشمل إيطاليا وألمانيا وبريطانيا بين السابع والعاشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي. 

وسيركز زوبن في لقاءاته التي تشمل مسؤولين حكوميين وممثلي أوساط اقتصادية وقانونية، على الجهود المشتركة للولايات المتحدة وأوروبا في مجال تجفيف منابع تمويل تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأوضحت الوزارة في بيان أن المحادثات ستتطرق أيضا إلى العقوبات التي تستهدف روسيا "لما تقوم به في زعزعة استقرار أوكرانيا".

ولن تغيب إيران عن هذه المحادثات من زاوية تقييم رفع العقوبات عنها تنفيذا للاتفاق النووي الذي وقع في تموز/يوليو الماضي مع الدول الست الكبرى.

وفي لندن، سيشارك زوبن في مؤتمر عام عن العقوبات المالية بحق الدول، خصوصا إيران وروسيا، وبحق المجموعات الإرهابية مثل تنظيم داعش.

 

المصدر: وكالات

 

       

 

 

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.