الوزير الأول السابق المهدي جمعة مع أعضاء الوساطة الرباعية إبان الحوار الوطني
أعضاء الوساطة الرباعية إبان الحوار الوطني

كرم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اللجنة التونسية الرباعية للحوار في قصر الإليزيه الثلاثاء بمنح أفرادها وسام الشرف الفرنسي الأعلى.

وأكد هولاند أن فرنسا وتونس تخوضان معا حربا ضد قوى الظلام وتطبقان مفاهيم الديمقراطية وحكم القانون.

وقال في هذا الصدد "إننا اليوم نواجه نفس التهديد وهو الإرهاب الذي هاجم باريس وهاجم تونس خلال الصيف الماضي. إنها نفس العملية بنفس الرغبة والهدف نفسه".

وأشار عضو اللجنة الرباعية للحوار حسين عباسي إلى أن الإرهاب حاليا يمثل تهديدا عالميا، ودعا إلى مزيد من الحوار والمساعدة "لاستئصال هذا الشر الذي يسعى بلا رحمة إلى استهداف فرنسا وديمقراطيتها، كما يحارب ضد ديمقراطيتنا الوليدة في تونس".

وكانت لجنة نوبل قد أعلنت في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي منح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 للرباعي التونسي الراعي للحوار الوطني تقديرا "لمساهمتهم الحاسمة في بناء ديموقراطية متعددة بعد ثورة الياسمين في العام 2011".

واعتبر الرئيس باراك أوباما هذه الخطوة تمثل "تكريما لشجاعة الشعب التونسي".

المصدر: "راديو سوا"

بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية
بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن تفاؤله في إمكانية أن تؤدي الأحداث الراهنة في الولايات المتحدة إلى توحيد الأميركيين وتحسين الأوضاع العامة في البلاد. 

وأوضح أوباما خلال اجتماع مباشر مع مدعيه العام السابق أريك هولدر،  أن ما يحدث في الولايات المتحدة من احتجاجات، على خلفية مقتل الرجل الأسود جورج فلويد "خنقا" على يد شرطي أبيض، هو "نتاج تاريخ طويل من العبودية وإعادة تكريس العنصرية التي كانت في كثير من الأحيان طاعونا وخطيئة أساسية لمجتمعنا".

لكن أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، أستطرد قائلا "عندما أشعر أحيانا باليأس، أنظر لهؤلاء الشباب في جميع أنحاء البلاد ومواهبهم وأصواتهم وتطورهم الذي يعرضونه. وهذا يجعلني أشعر بالتفاؤل. وكما لو أن هذا البلد سيتحسن".

وأضاف أوباما قائلا إن هذه الاحتجاجات “لا تشبه أي شيئا رأيته في حياتي" وتنبأ أن تكون بمثابة "صحوة" سياسية لتوحيد البلاد حول العدالة العرقية وإصلاح الشرطة.

وأثارت حادثة مقتل فلويد على يد الشرطي السابق ديريك تشوفين احتجاجات عارمة هي الأقوى في تاريخ أميركا منذ مقتل زعيم الحركة المدنية مارتن لوثركينغ في سيتنيات القرن الماضي.

فقد خرجت التظاهرات السلمية في أكثر من 300 مدينة، على الرغم من أن بعضها شهد أعمال فوضى وعنف مميت، بالتزامن مع استخدام الشرطة أساليب وتكتيكات سيطرة على الحشود بطريقة وصفت بالـ"قاسية". وشملت بعض الاحتجاجات مجموعات صغيرة تنهب الشركات، وفي حالات قليلة، تشعل النار في المباني والسيارات.

وقال أوباما يوم الأربعاء، إنه على الرغم من "الصعوبات والرعب وحالة عدم اليقين التي شابت الاحتجاجات، الا أنها تظل "فرصة رائعة للناس ليستيقظوا ويتنبهوا للأسباب الكامنة، وهي تقدم لنا جميعا فرصة للعمل معا لمعالجتها وتغييرها، وجعل أميركا ترقى إلى مثلها العليا".

وخاطب أوباما بشكل مباشر "الشباب والشابات الملونين في هذا البلد، الذين شهدوا الكثير من العنف والكثير من الموت" قائلا:

"أريدك أن تعرف أنك شخص مهم. أريدك أن تعرف أن حياتك مهمة، وأن أحلامك مهمة، وعندما أذهب إلى المنزل لألقي نظرة على وجوه بناتي، ساشا وماليا، أرى إمكانات لا حصر لها تستحق النمو والازدهار".

وحث أوباما كل عمدة بلدية أميركية إلى الضغط من أجل إصلاح الشرطة.

يشار إلى أن أوباما حين كان رئيسا، كان قد أعرب عن رغبته في رؤية المزيد من رجال الشرطة يرتدون كاميرات للمساعدة في بناء الثقة بين الجهمور والشرطة، وذلك بعد مقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض في ولاية ميسوري في عام 2014.