ديفيد كاميرون
ديفيد كاميرون

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس إن أزمة المهاجرين التي تجتاح أوروبا يمكن أن تقود بريطانيا إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقبل.

ويقوم كاميرون بجولة في أوروبا في مسعى لإقناع الاتحاد الأوروبي بتطبيق إصلاحات قبل أن يبدأ حملته بشأن البقاء في الاتحاد قبل الاستفتاء المقرر إجراؤه قبل نهاية 2017.

إلا أنه قال إن الناخبين يمكن أن يتأثروا بتدفق اللاجئين على القارة فرارا من الحروب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وأضاف في مقابلة مع مجلة "سبيكتيتور" أنه على المدى الطويل قد يستنتج الناخبون أنه من الأفضل البقاء على مقربة من صنع السياسات في أوروبا من أجل التعامل مع الأزمة، ملمحا إلى أنه قد لا يدعو إلى استفتاء مبكر.

وأكد كاميرون أنه يريد"أن تبقى بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد تطبيقه إصلاحات".

ووافقت بريطانيا على استقبال 20 ألف لاجئ من مخيمات في الدول المجاورة لسورية، لكنها غير مشاركة في البرنامج الرسمي لاستقبال القادمين بشكل مستقل على أراضيها.

 

المصدر: وكالات

 

لاجئون يحتجون على إجراءات أمنية في هنغاريا
لاجئون يحتجون على إجراءات أمنية في هنغاريا

قالت الحكومة الألمانية إن نحو مليون شخص دخلوا أراضيها طلبا للجوء منذ بداية العام الجاري، مشيرة إلى أن عدد الذين وصلوا إلى البلاد في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بلغ معدلا قياسيا جديدا.

وأوضحت وزارة الداخلية الألمانية إنها أحصت دخول 964 ألف طالب لجوء خلال هذا العام، من دون أن تحدد جنسياتهم. 

وأشارت الوزارة إلى أنها استقبلت الشهر الماضي 200 ألف طالب لجوء، لتكون حركة تدفق المهاجرين بهذا قد شهدت ارتفاعا قويا منذ آخر أرقام صدرت الشهر الماضي، إذ سجلت السلطات 181 ألف مهاجر في تشرين الأول/أكتوبر. ومن المرجح بالتالي أن يتخطى عدد طالبي اللجوء في ألمانيا المليون بحلول نهاية العام.

وأعلنت السلطات أن متوسط مدة النظر في طلبات اللجوء تتراوح بين 2.9 أشهر لرعايا كوسوفو، و14.9 شهرا للباكستانيين. أما إجراءات النظر في طلبات السوريين فتستغرق عادة 3.4 أشهر.

وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، أن عدد المهاجرين القادمين إلى أوروبا عبر المتوسط تراجع بأكثر من الثلث في تشرين الثاني/نوفمبر، مشيرة إلى أن ظروف المناخ وعمليات مكافحة المهربين في تركيا كانت عاملا في انخفاض أعداد المهاجرين.

المصدر: وكالات