حقول نفط بالعراق-أرشيف
حقول نفط بالعراق- أرشيف

قال مساعد وزير الخزانة الأميركي المكلف بمكافحة الإرهاب آدم زوبن الخميس إن تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" يجني قسما كبيرا من أمواله من الأراضي التي يسيطر عليها، ولذلك يصعب الوصول إلى مصادر تمويله وفرض عقوبات عليها.

وأشار زوبن في كلمة له في لندن إلى أنه "خلافا للمنظمات الإرهابية الأخرى يحصل داعش على قسم صغير من الأموال من مانحين خارجيين، وهو يجني المال من النشاط الاقتصادي في المناطق التي يسيطر عليها".

وتابع: "من هنا صعوبة وقف هذا التمويل".

وقال زوبن إن داعش حقق "أكثر من 500 مليون دولار" من عائدات بيع النفط في السوق السوداء وسرق "ما بين نصف مليار ومليار دولار" من المصارف في المناطق التي سيطر عليها في سورية والعراق و"عدة ملايين إضافية" ابتزها من السكان.

وأضاف أن داعش "غني لكن لديه كذلك نقاط ضعف" بسبب خوضه الحرب على جبهات عدة ولذلك فهو يحتاج "باستمرار" للمال لدفع رواتب المقاتلين وللتسليح وصيانة المرافق والبنى التحتية وتقديم الخدمات الأساسية في مناطق سيطرته.

ولفت إلى أن التنظيم يحتاج كذلك للتعامل مع النظام المالي لنقل الأموال واستيراد السلع، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة تستهدف هاتين الناحيتين".

وفرضت واشنطن عقوبات على وسطاء ماليين لداعش واستهدفت طائراتها منشآت نفطية يسيطر عليها.

وقال زوبن إن "إضعاف القوة الضاربة المالية للتنظيم مهم جدا لإضعاف ادعائه بأنه دولة".

وستبحث مسألة تمويل داعش خلال اجتماع لوزراء مالية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في 17 كانون الأول/ديسمبر في نيويورك.

المصدر: وكالات

الموارد النفطية مصدر تمويل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش
الموارد النفطية مصدر تمويل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش

يتواصل الجدل التركي الروسي بشأن تجارة النفط المستخرج من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية والعراق، وذلك على خلفية إسقاط أنقرة طائرة حربية روسية مؤخراً.

واتهمت روسيا تركيا بأنها أسقطت الطائرة لضمان استمرار تجارتها بـ"نفط داعش"وتحدثت عن تورّط عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا الأمر، وشددت على أن عمليات تهريب "نفط داعش" تتم عبر إقليم كردستان، فيما ردت أنقرة بالقول إن ثمة تجارة بهذا النفط تتم بين موسكو وداعش من خلال رجل أعمال سوري يعمل كوسيط بين الطرفين.

برنامج "تقرير خاص"، قلَّب صفحات هذا الملف وتوقف عند الاتهامات المتبادلة مع ضيوف الحلقة الأخير وهم: أستاذ العلاقات الدولية في جامعة موسكو فياتشيسلاف ماتوزوف، والمحلل السياسي التركي محمد زاهد غول، والكاتب والأكاديمي السوري الكردي سربست نبي.

وأكد ماتوزوف أن هناك أدلة تثبت صحة الاتهامات الروسية لتركيا، وشدد على أن الصور التي عرضتها موسكو وقالت إنها لصهاريج تنقل "نفط داعش" إلى تركيا عبر إقليم كردستان "صحيحة".

وفي المقابل، نفى نبي صحة الاتهامات الروسية لإقليم كردستان، ووصف الصور الروسية بـ"المفبركة والمضحكة" وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد يدفع أموالاً لداعش ويتقاسم النفط مع التنظيم.

أما محمد زاهد غول، فاعتبر بدوره أن الاتهامات الروسية لبلاده في هذا الصدد عارية من الصحة، ولفت إلى أن اتهام موسكو لنجل اردوغان بالتورط في هذه التجارة يدل على "تخبّط روسيا التي تستعين بالاستخبارات السورية بطريقة مضحكة".

شاهد الحلقة كاملة على الرابط التالي:

​​