الرئيس باراك أوباما في كلمته التي ألقاها بواشنطن
الرئيس باراك أوباما في كلمته التي ألقاها بواشنطن

دافع الرئيس باراك أوباما الثلاثاء مجددا عن سياسته في ما يتعلق باستقبال اللاجئين، موجها انتقادات إلى المرشحين الجمهوريين وغيرهم من أصحاب الدعوة لفرض قيود على دخول لاجئين مسلمين إلى الولايات المتحدة.

ورحب أوباما في كلمة ألقاها خلال مراسم منح الجنسية الأميركية لـ31 شخصا بينهم عراقيون بـ "المواطنين الجدد"، في مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن، داعيا الأميركيين إلى عدم نسيان أصولهم بوصفهم مهاجرين، موضحا: "ما أسرع أن ننسى. ما أسرع أن ننسى. جيل يمضي، جيلان يمضيان ولا نعود نتذكر من أين أتينا".

وتابع قوله: "نحن لا نرحب بالوافدين الجدد فحسب، نحن أبناء مهاجرين، هكذا نحن، الهجرة حكاية أصلنا"، وأشار إلى أن تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة هو ما يمنحها مكانتها الاستثنائية في العالم، مشددا على أن "المهاجرين واللاجئين يحيون أميركا ويجددونها".

وأشار أوباما إلى أن العديد من الجماعات المهاجرة تعرضت لمضايقات عبر التاريخ، وقال: "علينا أن نرى في اللاجئين السوريين اليوم، اللاجئين اليهود خلال الحرب العالمية الثانية".

 

المصدر: موقع قناة الحرة

صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر
صورة من الفضاء لغابة وسط مدغقشر

على الحدود الجنوبية الغربية لجمهورية أفريقيا الوسطى، لا وجود للفيروس التاجي المستجد عند الأقزام المعروفين باسم " بيغني".

يقول موقع "فرانس تي في إنفو" إن القزم لافس مارك، ذا اللحية البيضاء، استغرب رفض الصحفيين مصافحته مخافة العدوى.

في الوقت الحالي، لم يصل الفيروس إلى محمية "دزانغا سنغا Dzanga Sangha" المرتبطة ببقية العالم من خلال مسار ضيق، لا يمكن الوصول إليه إلا بشق الأنفس.

"هذه العزلة تشكل اليوم أفضل دفاع للأقزام المنبوذين في دولة مصنفة من أفقر البلادان في العالم"، يقول صحفي فرنسي زار الأقزام للاطلاع على واقع معايشتهم لوباء كورونا المستجد الذي أصاب الملايين في العالم ولم يسمع به الأقزام هناك في أدغال أفريقيا الوسطى، حتى مع تسارع إحصاء حالات الإصابة مع مع اكتشاف أكثر من 1000 حالة رسميًا في أفريقيا الوسطى.

المسؤول عن المحمية، لويس أرانز قال إنه سيطلب من الأقزام الالتزام بالغابة وعدم الخرود منها والامتثال إلى حجر صحي طوعي لمنع كوفيد- 19 من الوصول إلى المحمية.

أرانز قال "هناك قرار يطلب منهم الذهاب والعيش في معسكرات الصيد الخاصة بهم لمدة ثلاثة أشهر".

طريقة حياة هؤلاء السكان شبه الرحل، الذين يحتمل أن يكونوا عرضة للأمراض غير المعروفة في هذه المناطق، تجعل سيناريو كورونا هو الأسوأ في حالة العدوى.

إيفون مارتيال أموليه، وهو ممثل عن منظمة ترعى أقزام "بيغني البياكا" قلق من أن يتمكن سكان المدن المحيطة بالمحمية من الاتصال بساكنيها من الأقزام مخافة أن يصابوا بعدوى فيروس كورونا المستجد و"ينقرضوا"، خصوصا وأن متوسط العمر المتوقع لأقزام " البياكا" يبلغ حوالي 35 عامًا للرجال و38 للنساء.

من جانبها، تؤكد الدكتورة إميليا بيليكا أن "معدل وفيات الرضع مرتفع للغاية بين البياكا. 

ومن المرجح، بحسب بيليكا، أن يقاوم الفيروس أولئك الذين يبقون على قيد الحياة بشكل أفضل "لكن لا توجد بيانات حول ضعف محتمل أو مناعة طبيعية ضد الأمراض المستوردة عند البياكا"، تؤكد إميليا بيليكا التي أمضت أربع سنوات في رعاية الأقزام جنوب غرب البلاد.