أحد الملاعب الرياضية التابعة لمدرسة في لوس أنجليس أغلقتها الشرطة الثلاثاء
أحد الملاعب الرياضية التابعة لمدرسة في لوس أنجليس أغلقتها الشرطة الثلاثاء

أعادت المدارس في مدينة لوس أنجليس الأميركية فتح أبوابها الأربعاء، غداة تلقي مسؤولين رسالة تهديد إلكترونية دفعتهم إلى إلغاء اليوم الدراسي الثلاثاء، وتبين في ما بعد أن التهديد كان كاذبا. 

ولم تكشف السلطات عن تفاصيل فحوى رسالة التهديد، لكن المشرف العام للمدارس في الولاية ريمون كوتاينز قال إن التهديد تحدث عن "حقائب مدرسية وطرود أخرى".

وقال رئيس مجلس إدارة مدارس لوس أنجليس العامة ستيف زمر في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء إن فرقا من وكالات إنفاذ القانون قادت عمليات تفتيش في 1531 مبنى تابعا للمدارس وقررت أن إعادة فتح المدارس إجراء آمن.

وأعلن رئيس بلدية المدينة إريك غارسيتي أن مكتب التحقيقات الفدرالي توصل إلى أن التهديد كاذب. 

وكان أعضاء في مجلس إدارة هيئة المدارس العامة في لوس أنجليس

عناصر من الشرطة في لوس أنجليس

​​قد تلقوا ليلة الثلاثاء رسائل إلكترونية تضمنت تهديدات بشن هجمات على عدة مدارس في ثاني أكبر مدينة أميركية.

وأجبرت التهديدات التي جاءت بعد أسبوعين على اعتداء سان برناردينو الذي حصد أرواح 14 شخصا، المسؤولين على إغلاق أكثر من ألف مدرسة عامة تحتضن 640 ألف طالب وطالبة.

تحديث (04:27 ت. غ الثلاثاء 16 ديسمبر)

رجح مسؤول أميركي أن يكون التهديد الذي أدى إلى إغلاق جميع المدارس العامة في لوس أنجليس يوم الثلاثاء بلاغا كاذبا.

ورأى رئيس شرطة مدينة نيويورك بيل براتون أن قرار الإغلاق كان "مغالاة" في رد الفعل.

وأشار إلى أن البريد الإلكتروني الذي تلقاه أحد المفتشين في الإدارة التعليمية ويهدد بنفس العنف في مدارس نيويورك بلاغ كاذب أيضا.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده قائلا "لا نعتقد أنه تهديد إرهابي موثوق به ونحن نحقق بشأنه باعتباره كاذبا. ونحن نرى أن البريد الإلكتروني منشأه في الخارج".

تحديث (15:35 ت. غ)

أغلقت المدارس العامة في مدينة لوس أنجليس بكاليفورنيا أقصى غرب الولايات المتحدة صباح الثلاثاء إثر تهديد بوجود قنبلة.

وطلبت شرطة المدينة من الطلاب والمدرسين البقاء بعيدا عن المباني المدرسية التابعة للمدينة حتى التأكد من خلوها من أي تهديد قد يعرض حياة المدنيين للخطر.

وأوضحت الشرطة أنها باشرت عملية تفتيش لكل مدارس المدينة بحثا عن قنبلة محتملة، بعد تلقي أحد أعضاء مجلس مدارس لوس أنجليس مكالمة هاتفية تضمنت تهديدا بوجود قنبلة.

​​

ويأتي هذا بعد أسبوعين من إطلاق نار راح ضحيته 14 شخصا في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا.

المصدر: وكالات

حانب من عمليات الغوص بحثا عن أدلة في بحيرة قرب موقع هجوم سان برناردينو
حانب من عمليات الغوص بحثا عن أدلة في بحيرة قرب موقع هجوم سان برناردينو

انتهى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي من البحث في بحيرة قريبة من موقع الهجوم الذي ارتكبه سيّد فاروق وزوجته تاشفين مالك في مدينة سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، حيث تشتبه السلطات في أن الزوجين ألقيا ببعض الأدلة المرتبطة بالحادث الذي راح ضحيته 14 شخصا. 

وقال أحد المسؤولين في المكتب "إن فريق الغوّاصين قد استرجع بعض الأشياء من البحيرة".

إلا أن المتحدثة بإسم المكتب لورا إيميلر رفضت وصف ما تم استرجاعه من البحيرة أو الحديث عمّا إذا كانت مرتبطة بالحادث أم لا. وقالت "إن المكتب سيتولى تحليل هذه الأشياء للبحث عمّا قد يكون من أدلة بينها".

وقد أشارت شبكة تلفزيون وبعض وسائل الإعلام الأميركية إلى أنّ الغوّاصين التابعين لمكتب التحقيقات الفدرالي، كانوا يبحثون عن قرص صلب لجهاز كمبيوتر قيل إنه ملك للزوجين، إلا أن المتحدثة بإسم المكتب رفضت تأكيد ذلك.

وقد لجأ المحققون إلى البحث في البحيرة بعد أن أشارت بعض الأنباء إلى أن فاروق ومالك كانا بجوار منطقة البحيرة في اليوم الذي ارتكبا فيه الهجوم.

المصدر: وكالات