الرئيس باراك أوباما في الكلمة التي ألقاها حول جهود مكافحة الإرهاب
الرئيس باراك أوباما في الكلمة التي ألقاها حول جهود مكافحة الإرهاب

قال الرئيس باراك أوباما الخميس إن المواطنين الأميركيين شعروا بالقلق بعد هجمات باريس وسان برناردينو، مؤكدا أن سلامتهم أمر مهم بالنسبة لإدارته.

وأضاف أوباما في كلمة ألقاها في المركز الوطني لمحاربة الإرهاب أنه منذ أحداث 11 ايلول/سبتمبر اتخذت الولايات المتحدة الأميركية خطوات غير مسبوقة لتقوية الأمن الوطني في المطارات ووضع قوائم للمراقبة.

وتابع: "لا توجد لدينا الآن أي معلومات عن هجمات محتملة ولكن يجب أن نكون يقظين"، مضيفا أنه يتعين على الأميركيين التحلي باليقظة وإبلاغ العناصر الأمنية عن أي تهديدات. وأشار إلى مخاطر متمثلة في "أشخاص منعزلين" أو "مجموعات صغيرة من الإرهابيين" من الصعب كشف وجودهم.

وأوضح الرئيس أن إدارته تعمل مع الكونغرس لوضع المزيد من التحسينات، مؤكدا أن بعض المهاجرين الذي يأتون لأميركا هم ضحايا إرهاب وسيخضعون للمراقبة والتدقيق قد تصل إلى سنتين. وقال" طلبت عمل مراجعة لبرنامج تأشيرة الخطوبة إلى أميركا".

وحول محاربة الإرهاب، قال أوباما إن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش تتم في أماكن تواجد مسلحيه، "ما تسبب في مقتل قادة من هذا التنظيم في ليبيا ودول أخرى". وتابع: "نعمل كل ما يلزم لمنع الإرهابيين من دخول الولايات المتحدة ونعمل مع شركائنا الأوروبيين لمنع تدفقهم خاصة القادمين من دول مثل سورية".

 

المصدر: قناة الحرة

رسائل تعاطف في متحف اليهود في العاصمة الأميركية واشنطن، بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص، 22 مايو 2025. رويترز
رسائل تعاطف في متحف اليهود في العاصمة الأميركية واشنطن، بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص، 22 مايو 2025. رويترز

في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط السياسية والدبلوماسية، أوقفت السلطات الأميركية شابًا يُدعى إلياس رودريغيز، يبلغ من العمر 30 عاما، وهو من سكان شيكاغو بولاية إلينوي، بعد الاشتباه بضلوعه في حادث إطلاق نار أدى إلى مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، مساء الأربعاء.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، فإن رودريغيز أطلق النار على يارون ليشينسكي وسارة لين ميلغريم بينما كانا يغادران فعالية دبلوماسية في المتحف اليهودي بالعاصمة الأميركية واشنطن، على بعد أقل من كيلومترين من البيت الأبيض. وكان الضحيتان على وشك إعلان خطبتهما، ويعملان في السفارة الإسرائيلية بواشنطن.

تكشف المعلومات الأولية أن رودريغيز ناشط سابق في "حزب الاشتراكية والتحرير"، الذي أكد أن علاقة رودريغيز بالحزب قد انقطعت منذ عام 2017.

وجاء في بيان للحزب اليساري، عبر حسابه الرسمي على موقع "أكس"، أن "رودريغيز كانت له صلة قصيرة بأحد فروع الحزب انتهت في عام 2017. ولا نعلم بوجود أي تواصل معه منذ أكثر من سبع سنوات. ليست لنا أي علاقة بهذا الحادث، ولا ندعمه بأي شكل من الأشكال".

في لحظة القبض عليه، كان يردد عبارة: "فلسطين حرة"، وفقًا لما أوردته التقارير. كما أفاد شهود بأنه دخل إلى المتحف بعد الحادث، وسلم نفسه للحضور طالبًا منهم الاتصال بالشرطة، ثم أخرج كوفية حمراء وهتف بشعارات مؤيدة للفلسطينيين.

ونقلت وكالة رويترز عن وزيرة العدل الأميركية قولها إن السلطات الأميركية تعتقد أن المشتبه به في إطلاق النار في متحف واشنطن تصرف بمفرده.

بحسب قناة ABC7 Chicago، نفّذ عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عملية تفتيش لمنزل رودريغيز في حي إيست ألباني بارك بشيكاغو، فجر الخميس، ضمن إطار التحقيق الجاري. ولم تؤكد السلطات بعد ما إذا كان العمل فرديًا بالكامل أم مرتبطًا بخلفيات تنظيمية أو أيديولوجية.

وقالت قناة "سي بي أس نيوز" إنها حددت حسابا إلكترونيا للمشتبه فيه. "يتضمن هذا الحساب تاريخا حافلا بالمنشورات حول النشاط المؤيد لفلسطين، والشعور بالإحباط من التغطية الإعلامية للحرب بين إسرائيل وحماس، ومنشورات تحريضية حول إسرائيل، ونقاشات حول العنف لتحقيق مكاسب سياسية".

وأعلنت الجمعية الأميركية لطب العظام، ومقرها شيكاغو، في بيان أن المشتبه فيه كان موظفا في هذه الجمعية التجارية غير الربحية، التي تُركز على تطوير استخدام تكنولوجيا المعلومات في طب العظام.

السلطات الفيدرالية لم تعلن حتى الآن عن دوافع واضحة وراء الهجوم، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى إمكانية تصنيفه كجريمة كراهية معادية للسامية، بحسب ما صرّح به مسؤولون كبار، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أدان الحادث بشدة.

الهجوم أثار قلقًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وفي الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية، حيث وصف السفير الإسرائيلي لدى واشنطن الضحيتين بأنهما "رمز للسلام والتعايش"، بينما اعتبر مسؤولون أميركيون الحادث تذكيرًا صارخًا بتصاعد التوترات الأيديولوجية وخطاب الكراهية في الفضاء العام.