الدخان يتصاعد إثر غارة جوية في اليمن نفذتها طائرات التحالف- أرشيف
الدخان يتصاعد إثر غارة جوية في اليمن- أرشيف

قتل 68 شخصا السبت في معارك بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين شمال اليمن، حسب ما أعلنت مصادر عسكرية يمنية.
وأوضحت المصادر أن من بين القتلى 28 من القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، فيما سقط 40 مقاتلا حوثيا في هذه الاشتباكات.

وأشارت المصادر العسكرية إلى أن 50 حوثيا و40 من العناصر الموالين للحكومة أصيبوا بجروح خلال هذه المعارك.

وتستمر الاشتباكات بين الطرفين رغم تحذيرات الأمم المتحدة من انتهاك وقف إطلاق النار.

تحديث: 17:45 تغ

نقلت وكالة رويترز السبت عن مصادر قريبة من وفدي التفاوض اليمنيين أنهم اتفقوا على تشكيل لجنة للإشراف على وقف إطلاق النار الذي تم خرقه منذ بدء المفاوضات الثلاثاء الماضي عدة مرات.
 
وعرقلت الاشتباكات على الأرض المفاوضات التي تجري في سويسرا بين ممثلين عن الحكومة اليمنية ووفد من الحوثيين تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. 

وسيتولى، بحسب المصادر، الإشراف على هذه اللجنة لواء في الجيش اللبناني، وستضم ممثلين عن الحكومة وآخرين عن الحوثيين. 

ووصل وفدا التفاوض السبت إلى فندق في مدينة بيل السويسرية للمشاركة في اليوم الخامس من المفاوضات.

آخر تحديث (14:54 تغ).

أعلن رئيس وفد المسلحين الحوثيين في مفاوضات السلام اليمنية المنعقدة في جنيف بسويسرا محمد عبد السلام تقديم شكوى للأمم المتحدة ضد "خروقات" وقف إطلاق النار، مشيرا في مذكرة احتجاج إلى أن المنظمة الدولية "ليس في استطاعتها" تطبيق الهدنة.

وأكد أن الجيش واللجان الشعبية سيواصلون الدفاع عن الوطن، حسب تعبيره.

وتغيب وفد الحوثيين المشارك في محادثات السلام عن اجتماع صباح الجمعة، بحسب ما قاله عضو في الوفد الحكومي اليمني.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن الحوثيين أعربوا عن تحفظات معينة على المحادثات التي تدور بينهم وبين التحالف السعودي الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكان المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد العسيري قد اتهم الحوثيين والقوات الموالية لهم بانتهاك الهدنة.

وأضاف أن الانتهاكات بلغت حوالي مئة وأن قوات التحالف ردت عليها، معتبرا أن ذلك "لا يعبر عن نية صادقة لدى المسلحين الحوثيين".

وقال بيان للأمم المتحدة إن إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن أبدى قلقه العميق يوم الجمعة بشأن "التقارير العديدة عن وقوع انتهاكات لوقف العمليات القتالية".

وقال المبعوث إن رؤساء الوفود المشاركة في المحادثات جددوا التزامهم بوقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه يوم الثلاثاء.

وحث كل الأطراف على احترام الاتفاق والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية دون أي عائق للمناطق الأكثر تضررا.

وقال إن المحادثات ستستمر يوم السبت للبناء على ما تم الاتفاق عليه في الأيام السابقة ومواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي عاجل للأزمة.

وأُعلنت الهدنة التي تستمر سبعة أيام لدعم فرص نجاح محادثات السلام في مسعى لإنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت في اليمن العام الماضي.

وأدى النزاع منذ آذار/مارس الماضي بين الحوثيين ومؤيدي هادي إلى مقتل حوالي ستة آلاف شخص، وإصابة 28 ألفا بجروح حسب أرقام الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

رسائل تعاطف في متحف اليهود في العاصمة الأميركية واشنطن، بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص، 22 مايو 2025. رويترز
رسائل تعاطف في متحف اليهود في العاصمة الأميركية واشنطن، بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص، 22 مايو 2025. رويترز

في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط السياسية والدبلوماسية، أوقفت السلطات الأميركية شابًا يُدعى إلياس رودريغيز، يبلغ من العمر 30 عاما، وهو من سكان شيكاغو بولاية إلينوي، بعد الاشتباه بضلوعه في حادث إطلاق نار أدى إلى مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، مساء الأربعاء.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، فإن رودريغيز أطلق النار على يارون ليشينسكي وسارة لين ميلغريم بينما كانا يغادران فعالية دبلوماسية في المتحف اليهودي بالعاصمة الأميركية واشنطن، على بعد أقل من كيلومترين من البيت الأبيض. وكان الضحيتان على وشك إعلان خطبتهما، ويعملان في السفارة الإسرائيلية بواشنطن.

تكشف المعلومات الأولية أن رودريغيز ناشط سابق في "حزب الاشتراكية والتحرير"، الذي أكد أن علاقة رودريغيز بالحزب قد انقطعت منذ عام 2017.

وجاء في بيان للحزب اليساري، عبر حسابه الرسمي على موقع "أكس"، أن "رودريغيز كانت له صلة قصيرة بأحد فروع الحزب انتهت في عام 2017. ولا نعلم بوجود أي تواصل معه منذ أكثر من سبع سنوات. ليست لنا أي علاقة بهذا الحادث، ولا ندعمه بأي شكل من الأشكال".

في لحظة القبض عليه، كان يردد عبارة: "فلسطين حرة"، وفقًا لما أوردته التقارير. كما أفاد شهود بأنه دخل إلى المتحف بعد الحادث، وسلم نفسه للحضور طالبًا منهم الاتصال بالشرطة، ثم أخرج كوفية حمراء وهتف بشعارات مؤيدة للفلسطينيين.

ونقلت وكالة رويترز عن وزيرة العدل الأميركية قولها إن السلطات الأميركية تعتقد أن المشتبه به في إطلاق النار في متحف واشنطن تصرف بمفرده.

بحسب قناة ABC7 Chicago، نفّذ عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عملية تفتيش لمنزل رودريغيز في حي إيست ألباني بارك بشيكاغو، فجر الخميس، ضمن إطار التحقيق الجاري. ولم تؤكد السلطات بعد ما إذا كان العمل فرديًا بالكامل أم مرتبطًا بخلفيات تنظيمية أو أيديولوجية.

وقالت قناة "سي بي أس نيوز" إنها حددت حسابا إلكترونيا للمشتبه فيه. "يتضمن هذا الحساب تاريخا حافلا بالمنشورات حول النشاط المؤيد لفلسطين، والشعور بالإحباط من التغطية الإعلامية للحرب بين إسرائيل وحماس، ومنشورات تحريضية حول إسرائيل، ونقاشات حول العنف لتحقيق مكاسب سياسية".

وأعلنت الجمعية الأميركية لطب العظام، ومقرها شيكاغو، في بيان أن المشتبه فيه كان موظفا في هذه الجمعية التجارية غير الربحية، التي تُركز على تطوير استخدام تكنولوجيا المعلومات في طب العظام.

السلطات الفيدرالية لم تعلن حتى الآن عن دوافع واضحة وراء الهجوم، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى إمكانية تصنيفه كجريمة كراهية معادية للسامية، بحسب ما صرّح به مسؤولون كبار، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أدان الحادث بشدة.

الهجوم أثار قلقًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وفي الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية، حيث وصف السفير الإسرائيلي لدى واشنطن الضحيتين بأنهما "رمز للسلام والتعايش"، بينما اعتبر مسؤولون أميركيون الحادث تذكيرًا صارخًا بتصاعد التوترات الأيديولوجية وخطاب الكراهية في الفضاء العام.