مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن
مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن

رفضت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الدعوات التي أطلقها 32 من أعضاء الكونغرس، من بينهم السناتور تيد كروز الذي يأمل في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري له في انتخابات الرئاسة العام المقبل، لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وكان عدد من أعضاء الكونغرس قد طالبوا وزير الخارجية جون كيري في رسالة بعثوا بها في الـ18 من الشهر الجاري بإلغاء الاستثناء الذي يسمح باستمرار بقاء مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية مفتوحا.

وكتبوا في رسالتهم أن القادة الفلسطينيين "شجعوا العنف ضد الإسرائيليين" بما في ذلك موجة هجمات الطعن التي وقعت في الشهور الأخيرة.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إليزابيث ترودو تلقي وزير الخارجية الرسالة وقالت إنه سيرد عليها.

وأضافت في تصريحات للصحافيين الثلاثاء إن الولايات المتحدة ترى أن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية سيضر بجهود واشنطن الجارية التي تهدف إلى تهدئة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والنهوض بحل الدولتين وتعزيز الشراكة الأميركية الفلسطينية.

وذكرت المتحدثة أن كل الإدارات الأميركية تستخدم هذا الاستثناء منذ عام 1994 للإبقاء على مكتب المنظمة مفتوحا.

المصدر: "راديو سوا" / وزارة الخارجية الأميركية

شهدت المنطقة مؤخرا تحركات مكثفة لعناصر تنظيم داعش مستغلين الطبيعة الوعرة، التي يصعب على القوات العراقية تأمينها بشكل كامل
شهدت المنطقة مؤخرا تحركات مكثفة لعناصر تنظيم داعش مستغلين الطبيعة الوعرة، التي يصعب على القوات العراقية تأمينها بشكل كامل

قتل 19 عنصرا من تنظيم داعش خلال ضربات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي في العراق، أسفرت أيضا عن تدمير 46 كهفا شمال غربي كركوك.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في تغريدة على تويتر إن "طائرات التحالف الدولي نفذت 26 ضربة ضد مواقع داعش في جبال قرة جوغ جنوبي قضاء مخمور".

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية يحيى رسول في بيان أن "الضربات نفذت بعد أن زود جهاز مكافحة الإرهاب طائرات التحالف الدولي بمعلومات دقيقة عن تواجد عناصر داعش وأماكن اختبائهم".  

وأضاف أن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب ألقت القبض على عنصرين من داعش في قضاء الفلوجة، كما دمرت ثلاثة مقرات للتنظيم في وادي حوران بمحافظة الأنبار".

وكانت الحكومة العراقية أطلقت الثلاثاء الماضي حملة عسكرية واسعة ضد تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي في كركوك والحدود الفاصلة بينها وبين محافظة صلاح الدين.

وشهدت المنطقة مؤخرا تحركات مكثفة لعناصر تنظيم داعش، مستغلين الطبيعة الوعرة التي يصعب على القوات العراقية تأمينها بشكل كامل رغم إعلان النصر على التنظيم في ديسمبر 2017.

ومطلع الشهر الماضي أظهر مقطع فيديو نشرته قوات التحالف الدولي في العراق اللحظات الأولى لضربات جوية نفذتها طائرات التحالف واستهدفت 10 كهوف يستخدمها تنظيم داعش في منطقة جبال حمرين بين ديالى وكركوك.

وقال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إن خمسة إلى 10 عناصر من داعش قتلوا في الضربات، لكن هذه الأرقام يمكن أن ترتفع مع قيام القوات العراقية بعمليات بحث وتفتيش بعد الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي.

وذكر مركز السياسة الدولية الأميركي في تقرير نشره في السادس من مايو أن تنظيم داعش ركز في 2020 عملياته بمناطق ديالى وصلاح الدين وشمال بغداد وكركوك ونينوى، ما يشكل قوسا يعبر شرقي وشمالي العراق. 

وفي شهر أبريل وحده، نفذ داعش 87 هجمة إرهابية في تلك المناطق، أسفرت عن مقتل 183. وأكدت السلطات العراقية وقوع 23 هجمة منها في الأسبوع الأول من شهر أبريل وحده.

ويرى التقرير في نشاط داعش في تلك المناطق، لا سيما الأرياف، أمرا يشابه حرب الاستنزاف التي يسعى التنظيم للبقاء من خلالها، ويبقي الفرصة أمام خلاياه النائمة لتستيقظ وتستهدف ما يعبر تلك المناطق من شاحنات تجارية ونفطية وقوافل أمنية ومجموعات سياحية تتنقل ما بين العراق وإيران.