حاملة طائرات أميركية
طائرات حربية أميركية

قال المتحدث باسم قوة حلف الأطلسي الكولونيل مايكل لوهورن الخميس إن الطيران الحربي الأميركي شن غارتين على ولاية سانجين في أفغانستان في 23 كانون الأول/ديسمبر.

ولم يحدد لوهورن الأهداف مكتفيا بالقول إنها "تشكل تهديدا" للقوات الأميركية.
ويحاصر مسلحو طالبان مجموعات من الشرطة والجيش الأفغانيين في هذه المنطقة التي تنتشر فيها زراعة الأفيون، حيث حققت العناصر المسلحة تقدما عسكريا فيها.

وشن الطيران الحربي هذه الغارات لدعم الجيش الأفغاني الذي يخوض معارك مع مسلحي الحركة. وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية أن قوات الجيش تمكنت من قتل عشرات المسلحين بينهم قيادي كبير يعتبر مقربا من زعيم الحركة الملا أختر منصور.

وكتب المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي على موقع تويتر أن "فرق كوماندوس من الجيش الأفغاني وقوى الشرطة بدأت عملية في سانجين لمحاولة إنقاذ الجنود والشرطيين المحاصرين في كبرى مدن المنطقة".

وقال المتحدث باسم الحاكم عمر زواك "إن قواتنا تتقدم في سانجين لكن المعارك مستمرة".

لكن المتحدث الرسمي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد من جهته قال إن المسلحين يسيطرون على كامل المنطقة، ويحاصرون القوات الأفغانية في قاعدة للجيش بها.

 

المصدر: وكالات

 

جنود أميركيون في قاعدة عسكرية في أفغانستان
جنود أميركيون في قاعدة عسكرية في أفغانستان

أعرب البيت الأبيض عن تعازيه الحارة لأسر عناصر القوات الأميركية الستة الذين لقوا حتفهم الاثنين وجميع من أصيبوا بجروح في الهجوم الانتحاري الذي شنه مسلحو طالبان قرب قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان.

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن قلوب الجميع مع الضحايا وأنهم يرفعون صلواتهم من أجل أسرهم وأحبائهم.

وندد البيت الأبيض بشدة بالهجوم الغادر على  أفراد القوات الأميركية والأفغانية وأعرب عن التزام الولايات المتحدة بدعم شعب أفغانستان وحكومتها.

وأشار إلى أن واشنطن ستواصل تعزيز السلم والاستقرار في أفغانستان ولن تتوانى في مهمتها لمواجهة خطر الإرهاب الذي يجتاح المنطقة.

تحديث: 19:00 ت غ في 21 كانون الأول/ديسمبر

أعلن مسؤول أميركي أن الجنود الستة الذين قتلوا، الاثنين، في هجوم انتحاري قرب العاصمة الأفغانية كابل جميعهم أميركيون.

وقال المسؤول "قتل ستة أميركيين وأصيب اثنان آخران".

ونفذ الهجوم بواسطة دراجة نارية مفخخة ووقع قرب قاعدة باغرام، أكبر القواعد الأميركية في أفغانستان.

وكانت عناصر الحلف الأطلسي في دورية مع عناصر من الجيش الأفغاني عندما أقدم شخص يركب دراجة نارية على تفجير نفسه، حسب ما أفاد به محمد عاصم حاكم مقاطعة باروان حيث توجد القاعدة الأميركية.

وتعتبر حصيلة هذا التفجير الأثقل خلال هذه السنة .

وكانت عناصر الحلف الأطلسي، البالغ عددها 13 ألف جندي، في مهمة لتكوين وتدريب الجيش الأفغاني.

المصدر: وكالات