وزير الخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم

طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم المجتمع الدولي بالتركيز على منع "تسرب الإرهابيين" من تركيا والأردن بما يخدم الحل السياسي في بلاده.

وأكد في تصريحات من الصين، حيث يقوم بزيارة رسمية، الحاجة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

تحديث: 08:40 ت غ في 24 كانون الأول/ديسمبر

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس إن دمشق مستعدة للمشاركة في محادثات السلام بجنيف التي ترعاها الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية.

وأكد في تصريحات من الصين موافقة بلاده على التفاوض "دون تدخل أجنبي".

وعبر عن أمله في أن ينجح الحوار في مساعدة البلاد على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد قد أكدت أيضا مشاركة دمشق في المحادثات المرتقبة.

وأعلنت في تصريحات تلفزيونية موافقة دمشق على القرار الدولي الأخير الذي صدر عن مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف لإطلاق النار وإجراء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة وتنظيم انتخابات بعد حوالي عامين.

وقالت شعبان إن دمشق ترى مواقف غربية "أكثر ليونة" إزاء الأسد بعد وصول هجمات تنظيم الدولة الإسلامية داعش إليها، على حد قولها.

وأشادت المسؤولة السورية بالاستراتيجية الروسية التي"كان لها أثر عظيم في سورية".

المصدر: وكالات

 

يمتلك تنظيم داعش ثلاث ولايات في إفريقيا منها واحدة في مصر
يمتلك تنظيم داعش ثلاث ولايات في إفريقيا منها واحدة في مصر

مع الانتكاسات التي تعرض لها تنظيم داعش في سوريا والعراق، ظهرت إفريقيا على أنها القارة الوحيدة التي يمكن له أن ينشط فيها كما فعل في العراق قبل 2018 ليبقى على قيد الحياة، وفقاً لـمركز السياسة العالمية.

لا يمكن لداعش شن هجمات معقدة في إفريقيا فحسب، بل يمكنه أيضًا احتلال الأراضي والتغلب على الجيوش، ومع تزايد عدد السكان بسرعة، والروايات التاريخية حول إحياء الدول الإسلامية قبل الاستعمار، والتحديات الناتجة عن ضعف الحوكمة، كلها عوامل يمكن أن يجدها داعش أرضًا خصبة في القارة.

وأكد المركز أنه توجد ثلاث ولايات لداعش في إفريقيا، هي ولاية غرب إفريقيا تتواجد في نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبوركينا فاسو ومالي، وولاية وسط أفريقيا تتواجد في الكونغو الديمقراطية وموزامبيق، وولاية سيناء في مصر، بالإضافة إلى ولاية تابعة لولاية غرب أفريقيا في الجزائر.

أما بالنسبة لمقاتلي داعش في الصومال فهم أضعف بكثير من عناصر تنظيم القاعدة (حركة الشباب)، ويتم استهدافهم بانتظام من قبل القوات الأميركية والجيش الصومالي.

علاوة على ذلك، كانت هناك ثلاث محافظات لداعش في ليبيا، لكنها ضعفت إلى حد كبير بعد الهزيمة التي تعرض لها عام 2016، على الرغم من أن محافظات داعش في ليبيا تشبه وضع التنظيم في سوريا والعراق حيث تعمل هيكليات التنظيم بشكل سري وتستقبل عناصر ووفود جديدة.

وبالرغم من أن ولايات داعش في غرب ووسط إفريقيا تنظم هجمات وعمليات أقل من سيناء إلا أن لديها القدرة عل احتلال الأراضي أكثر كما حدث في سوريا والعراق، كما أن ولاية سيناء تحت حصار جوي وبري شديد من الجيش المصري والإسرائيلي، بالرغم الأضرار التي تلحقها بالجيش المصري بين الحين والآخر.

وتعتبر ولاية غرب إفريقيا هي امتداد لتنظيم بوكو حرام، الذي أعلن في مارس 2015 الولاء لداعش ولقائده أبو بكر البغدادي.

ومنذ 2018، وصلت هذه الولاية إلى مستوى من القوة لم تصل إليه من قبل، فقد ضاعفت هجماتها على الجيش النيجري، وسيطرت على القاعدة العسكرية متعددة الجنسيات على الجانب الآخر من بحيرة تشاد، وبحلول يونيو 2019، أصبحت ولاية غرب إفريقيا أقوى ولاية لداعش خارج العراق وسوريا.

على الرغم من أن داعش يسيطر حتى على 1٪ من الأراضي الإفريقية، فإن جميع الدول الإفريقية تقريبًا تخشى من التنظيم وتوسع هجماته وعملياته، وهذا يشمل دولًا لم تتعرض بعد لهجمات داعش مثل السنغال.

كما أن التنظيم في غرب ووسط إفريقيا من الصعب هزيمته عسكرياً، دون تشكيل تحالف دولي على غرار التحالف في سوريا والعراق، بحسب ما خلص تقرير مركز السياسة.