شرطة النمسا تفرض إجراءات أمنية في العاصمة
شرطة النمسا تفرض إجراءات أمنية في العاصمة

قالت الشرطة النمساوية السبت إن جهازا استخباراتيا صديقا أنذر عددا من العواصم الأوروبية من احتمالات وقوع هجوم بالأسلحة أو تفجير في أوروبا قبل مطلع العام الجديد، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف احتياطاتها الأمنية.

وذكرت شرطة فيينا في بيان "أن عددا من أسماء المهاجمين المحتملين ذكرت وتم فحصها، ولم يصل التحقيق الذي استند إلى عمليات الفحص إلى نتائج ملموسة".

وأضافت أن التحذير الوارد من جهاز المخابرات الذي لم يذكره البيان بالاسم يشير إلى "مستوى عال من الخطر". وطلبت الشرطة من النمساويين أن يتفهموا قيودا يجري فرض المزيد منها.

وتتضمن الاحتياطات الأمنية الإضافية، حسب مسؤولين أمنيين، مراقبة الأماكن المزدحمة "لا سيما خلال المناسبات وعلى المحاور المرورية"، مع إجراء فحوص مشددة على بطاقات الهوية، ونصحت الشرطة النمساويين بتوخي أكبر قدر من اليقظة فيما يتعلق بأشياء قد تحمل متفجرات مثل الأكياس والدراجات.

ويأتي التحذير بعد ستة أسابيع من هجوم باريس الذي أودى بحياة 132 شخصا وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المسؤولية عنه.

 

المصدر: وكالات

جنود نمساويون يطوقون الحدود مع سلوفينيا بعد وصول المئات من اللاجئين
جنود نمساويون يطوقون الحدود مع سلوفينيا بعد وصول المئات من اللاجئين

احتجزت السلطات النمساوية شقيقين سوريين في مخيم للاجئين في جنوب النمسا للاشتباه في انتمائهما لجماعات متشددة، بحسب ما أفاد به ممثلو النيابة الأربعاء.

واعتقلت الشرطة الشابين (16 و18 عاما) في منطقة ليبنيتز في ولاية ستيريا الخميس الماضي بعد تلقي معلومات استخباراتية من السلطات الألمانية.

ويتهم الشقيق الأصغر بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بينما يتهم الشقيق الأكبر بالقتال في ميليشيا أحرار الشام، بحسب مكتب نائب مدينة غراز.

ويشتبه في أن الشقيقين قاتلا ضد بعضهما في الحرب الدائرة في سورية، ويواجهان تهم "ارتكاب أعمال إرهابية من بينها الشروع في القتل والتعذيب"، بحسب الادعاء النمساوي الذي أضاف أنه تم اعتقال شقيقهما الثالث في ألمانيا.

ويتوقع أن تزيد الاعتقالات من حرارة النقاش المحتدم في النمسا حول كيفية تعامل أوروبا مع أسوأ أزمة مهاجرين منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

ويتوقع أن تستقبل البلاد البالغ عدد سكانها 8.5 ملايين نسمة، نحو 95 ألف طلب لجوء بنهاية العام، مقارنة مع 28 ألف طلب عام 2014.

والعديد من النازحين إلى النمسا هم صبيان أو شباب لوحدهم، ما أثار تحذيرات من السياسيين المحافظين ومن اليمين المتطرف من أن تدفق اللاجئين يشكل تهديدا على الأمن القومي.

 

المصدر: وكالات