مخلفات اشتباكات سابقة في درعا
مخلفات اشتباكات سابقة في درعا

استعادت القوات السورية النظامية السيطرة على معسكر اللواء 82 في ريف محافظة درعا الثلاثاء بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل إسلامية معارضة تسيطر على مناطق في محيط المعسكر.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن، بأن وحدات من حزب الله اللبناني وضباطا إيرانيين شاركوا في القتال إلى جانب القوات النظامية.

وأضاف أن القوات النظامية حققت تقدما أيضا في بلدة الشيخ مسكين المجاورة بعد سيطرتها الاثنين على الجزء الشمالي في البلدة.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها، إحكام القوات النظامية السيطرة على تل الهش ومعسكر اللواء 82 بالكامل، وأنها تواصل عملياتها بنجاح باتجاه الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي.

وحسب المرصد، فإن القوات النظامية قصفت الثلاثاء مواقع في بلدات بصر الحرير والحراك والشيخ مسكين، فيما نفذت مقاتلات يعتقد أنها روسية 17 غارة على الأقل في المنطقة.

وسيطرت فصائل إسلامية بينها جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، قبل عام بشكل كامل على بلدة الشيخ مسكين واللواء 82، الذي كان يعد أبرز نقاط تواجد القوات النظامية في ريف درعا.

وتسعى القوات النظامية منذ عام لاستعادة السيطرة على البلدة الواقعة على تقاطع طرق، أبرزها طريق دمشق-درعا القديم وطريق استراتيجية تربط بين بلدتي بصر الحرير ونوى.

المصدر: وكالات
 

سيارة تابعة للصليب الأحمر في مطار بيروت بعد نقل محاصرين من سورية
سيارة تابعة للصليب الأحمر في مطار بيروت بعد نقل محاصرين من سورية

خرج 450 مدنيا ومسلحا من ثلاث بلدات سورية بموجب اتفاق هدنة شمل مدينة الزبداني المحاصرة من القوات النظامية، والفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الأشخاص الذين تم إخراجهم من الفوعة وكفريا توجهوا إلى الحدود التركية بعد ظهر الاثنين في طريقهم إلى مطار انطاكيا للانتقال جوا إلى مطار بيروت على أن يعودوا إلى مناطق سيطرة النظام في سورية في وقت لاحق.

في المقابل، دخل مقاتلو المعارضة الجرحى في الزبداني الأراضي اللبنانية عبر نقطة المصنع الحدودية ووصلوا لاحقا إلى مطار بيروت.

تحديث: 10:28 ت غ في 28 كانون الأول/ديسمبر

بدأت الاثنين عملية إجلاء متبادل بين القوات السورية والمعارضة المسلحة، في إطار اتفاق هدنة شمل مدينتي الزبداني ومضايا اللتين تحاصرهما القوات النظامية وحزب الله اللبناني في ريف دمشق، والفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة.

وشرعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإجلاء 123 جريحا من الزبداني إلى تركيا عبر مطار بيروت الدولي لتلقي العلاج هناك.

وبعد تأجيل عملية الإجلاء لعدة أشهر، سيتم الاثنين توفير ممر آمن لعشرات المسلحين المعارضين المحاصرين في الزبداني ليتم نقلهم لاحقا إلى تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وسمحت فصائل المعارضة المسلحة التي تحاصر بلدتين تقطنهما أغلبية شيعية في محافظة إدلب الشمالية، لنحو 300 شخص بالتوجه إلى الحدود التركية، ليتم نقلهم جوا إلى بيروت. 

وقال مراسل "راديو سوا" في بيروت إن سيارات الصليب الأحمر اللبناني والدولي عبرت صباح الاثنين نحو الأراضي السورية لبدء عملية إجلاء الجرحى.

وبدأ الطرفان تطبيق بنود من الهدنة المتعلقة بالمواد الغذائية قبل أربعة أشهر، في انتظار تطبيق البند الأساسي برعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات