آثار الانفجار الانتحاري في كابل
آثار الانفجار الانتحاري في كابل

قتل أفغانيان بينهما طفل في 12 من العمر وأصيب 15 آخرون الجمعة إثر عملية انتحارية استهدفت مطعما فرنسيا يرتاده الأجانب بشكل خاص في كابل، وسارعت حركة طالبان إلى تبني مسؤوليتها.

ويأتي الهجوم بعيد إعلان أفغانستان عن محادثات رباعية في باكستان ستعقد في 11 كانون الثاني/يناير بهدف إطلاق مفاوضات سلام بين السلطات الأفغانية وحركة طالبان.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إن "الانفجار وقع في حي قلعة فتح الله في كابل ويبدو أن مطعما يتعرض لهجوم".

تحديث (15:00 بتوقيت غرينتش)

هز انفجار قوي وسط العاصمة الأفغانية كابل، الجمعة، يرجح أنه ناجم عن هجوم على مطعم شعبي يقصده الأجانب.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إن "الانفجار وقع في حي قلعة فتح الله في كابل ويبدو أن مطعما يتعرض لهجوم".

ولم يتسن الحصول على معلومات فورية عن الهدف أو ما إذا كان الانفجار أسفر عن ضحايا.

ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى الآن، لكن حركة طالبان تستهدف القوات الأفغانية وقوات الأطلسي، وكذلك المطاعم والفنادق التي يرتادها الأجانب.

ويأتي الانفجار بعد أيام على زيارة أجراها قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف إلى كابل في محاولة للتحضير لإطلاق محادثات سلام جديدة مع مقاتلي طالبان.

واتفق الطرفان على عقد جولة أولى من الحوار بين أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين في 11 كانون الثاني/ يناير من أجل وضع خارطة طريق شاملة للسلام، وفقا لمسؤولين في كابل.

المصدر: وكالات 

انفجار في العاصمة الأفغانية- أرشيف
انفجار في العاصمة الأفغانية- أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية في إسبانيا أن شرطيين يحملان الجنسية الإسبانية قتلا في الهجوم الذي شنته حركة طالبان مساء الجمعة على الحي الدبلوماسي بالعاصمة.

وأمرت السطات الإسبانية بإجلاء موظفي سفارتها.

وكانت وزارة الداخلية الأفغانية قد أعلنت مقتل خمسة شرطيين أحدهم إسباني. وانتهى الهجوم فجر السبت بمقتل جميع المهاجمين، حسب السلطات.

تحديث: 02:44 ت غ

تبنت حركة طالبان الأفغانية مسؤولية انفجار وقع الجمعة قرب السفارة الإسبانية في العاصمة كابول، وجاء بعد أيام من عملية للحركة في مطار قندهار.

وقال نائب وزير الداخلية الأفغاني محمد أيوب إن سيارة من نوع تويوتا انفجرت في تلك المنطقة، وعلى إثر ذلك قطعت السلطات الكهرباء عن المكان، وأرسلت قوات العمليات الخاصة لتمشيط المنطقة والمنازل المحيطة.

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي أن سفارة بلاده لم تكن مستهدفة في الهجوم.

وأفاد بأن شرطيا إسبانيا أصيب بجروح ليست خطيرة.

وهز الانفجار العاصمة الأفغانية، وتبعه إطلاق نار، حسب ما أفاد به المتحدث باسم شرطة كابول بشير مجاهد.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من فرض حركة طالبان حصارا لمدة 27 ساعة على مطار قندهار، الذي يعد أكبر قاعدة عسكرية في جنوب أفغانستان، ما أسفر عن مقتل حوالي 50 شخصا.

المصدر: وكالات