كيري يلتقي ظريف في جنيف. أرشيف
كيري يلتقي ظريف في جنيف- أرشيف

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس أن البيت الأبيض أرجأ فرض عقوبات مالية جديدة على إيران بسبب نشاطاتها الصاروخية.

كانت الصحيفة نقلت يوم الأربعاء عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس باراك أوباما تستعد لفرض عقوبات على حوالي 12 من الشركات والأفراد في إيران وهونج كونج والإمارات لدورهم في تطوير برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وتوقعت الإعلان رسميا عن العقوبات الأسبوع المقبل.

وكتبت الصحيفة الخميس استنادا إلى مسؤولين لم تحددهم أن واشنطن أرجأت العقوبات لكنها "لا تزال عازمة على التصدي لبرنامج الصواريخ" وقالت إن العقوبات التي اقترحتها وزارة الخزانة "لا تزال مطروحة".

وأكدت مصادر مطلعة لرويترز أن الولايات المتحدة تعد عقوبات.

وأمر الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير دفاعه يوم الخميس بتوسيع برنامج طهران الصاروخي، وانتقد تهديدات الولايات المتحدة بفرض عقوبات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر الأنصاري الخميس أن طهران سترد على أي تدخل من الولايات المتحدة ضد دفاعاتها.

المصدر: وول ستريت جورنال/ "راديو سوا"

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.