عناصر من الشرطة البلجيكية خلال عملية مداهمة
عناصر من الشرطة البلجيكية خلال عملية مداهمة

أعلن القضاء البلجيكي الثلاثاء تمديد التوقيف المؤقت مدة شهر للموقوف العاشر على خلفية اعتداءات باريس أيوب بازروج، حسب بيان أصدرته النيابة الفيدرالية.

في حين أكد محامي المتهم الذي طالب النيابة بالإفراج الفوري عن موكله، أنه لم يكن له "أي دور في هذه الهجمات أو في فرار أحد المشتبه فيهم الأساسيين".

واعتقل بازروج البلجيكي الجنسية، 22 عاما، في 30 كانون الأول/ديسمبر خلال عملية دهم في حي مولنبيك في منزل سبق لقوات الأمن أن فتشته بعد ثلاثة أيام من اعتداءات باريس، بحسب ما نشرت وسائل الإعلام البلجيكية في ذلك الوقت.

ووجدت قوات الأمن "آثارا تدل على مرور صلاح عبد السلام بهذا المنزل"، وهو أحد أبرز المشتبه فيهم ولا يزال طليقا، كما ذكرت قناة آر تي بي أف يومها.

ووجهت إلى بازروج تهم تتعلق بـعمليات "قتل إرهابية والمشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية".

وذكرت صحيفة دي ستاندارد أن هذا الشاب، المتحدر من أسرة قريبة من صلاح عبد السلام، غادر عدد من أفرادها إلى سورية، كان يمارس رياضة الملاكمة إلى جانب البلجيكي أحمد دهماني في ناد واحد، حيث اعتقل دهماني في تركيا مؤخرا.

 

المصدر: وكالات

 

عناصر من الشرطة البلجيكية. أرشيف
عناصر من الشرطة البلجيكية

قالت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية الجمعة إنها أطلقت سراح آخر ثلاثة مشتبه فيهم من أصل ستة كانوا اعتقلوا الخميس في إطار الإجراءات التي اتخذت خوفا من ارتكاب اعتداءات في بروكسل خلال الاحتفالات برأس السنة.

وفي المقابل مددت النيابة توقيف شخصين آخرين لمدة شهر كانا أوقفا الثلاثاء في إطار الملف نفسه إثر مداهمات للشرطة في بروكسل وضواحيها، وفي مدينة لييج في شرق بلجيكا.

وكانت الشرطة البلجيكية قد نفذت سبع عمليات دهم صباح الخميس في أحياء عدة من العاصمة، وفي منطقة لو سان بيار الواقعة جنوب غرب العاصمة.

ولم يعثر المحققون على أي سلاح خلال العمليات، إلا أنه تمت مصادرة أجهزة معلوماتية وهواتف ومعدات خاصة برياضة "ارسوفت" التي يرتدي ممارسوها ثيابا عسكرية ويستخدمون أسلحة مشابهة للأسلحة العسكرية بذخائر غير مؤذية.

وأعلن مصدر مقرب من الملف الأربعاء لوكالة الصحافة الفرنسية تركيز المحققين عملياتهم على مجموعة من راكبي الدراجات النارية يعرفون باسم "كاميكاز رايدرز" ينتمي إليها الشخصان المعتقلان.

 

المصدر: وكالات