المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوثيقة التي تتحدث عن تطلع واشنطن لمغادرة الرئيس السوري بشار الأسد السلطة في 17 آذار من العام 2017، هي وثيقة تمهيدية ولم يتخذ أي قرار بشأنها.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في إيجازه الصحفي الأربعاء أن الوثيقة، التي نشرتها وكالة أسوشييتدبرس، لا تمثل السياسة الرسمية الأميركية، وقد أعدها موظف في الخارجية كوسيلة محتملة للمضي قدما في العملية السياسية في سورية.

وشدد كيربي على مسار فيينا الذي يتحدث عن ستة أشهر لتشكيل حكومة انتقالية تبدأ نهاية هذا الشهر، ثم العمل على وضع دستور وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا، وقال إن لا أحد يمكنه أن يتوقع في أي شهر أو أي سنة يمكن تحقيق هذه الخطوات.

وأكد كيربي مجددا موقف واشنطن التي دعت الأسد مرارا للرحيل وبأنه فقد شرعيته للحكم، وأشار في الوقت ذاته، إلى أن الولايات المتحدة تفضل أن يتم ذلك عبر عملية سياسية انتقالية تسمح بالحفاظ على المؤسسات الحكومية ومن بينها الجيش السوري كي لا يحدث أي انهيار.

وقال: "نريد أن نرى سورية موحدة بكامل أراضيها، علمانية خالية من الإرهاب، وما زلنا نؤمن بأن الأسد لا يمكنه أن يكون جزءا من مستقبل سورية".

المصدر: قناة "الحرة"

 

ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية
ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية

التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الثلاثاء في الرياض ممثلين للمعارضة السورية ودبلوماسيين معنيين بالنزاع، قبل أن ينتقل إلى طهران.

وقال مصدر مطلع على الزيارة لوكالة الصحافة الفرنسية إن دي ميستورا التقى صباح الثلاثاء سفراء أجانب شاركت بلادهم في لقاءات فيينا في تشرين الثاني/نوفمبر، والتي تم خلالها الاتفاق على خطوات لحل النزاع السوري المستمر منذ العام 2011.

وأضاف المصدر أن دي ميستورا عقد إثر ذلك اجتماعا مع وفد من المعارضة السورية التي كانت قد اتفقت إثر مؤتمر ليومين عقده في الرياض الشهر الماضي، على رؤية موحدة لمفاوضات مع النظام، من أبرز بنودها اشتراط تنحي الرئيس بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

وأفاد مصدر في الأمم المتحدة بأن دي ميستورا سيلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت في دمشق لبحث المفاوضات.

زيارة الرياض (9:57 بتوقيت غرينيتش)

يصل المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا إلى الرياض الثلاثاء في إطار جولة إقليمية لبحث قضايا تتعلق بالمفاوضات المرتقبة بين حكومة دمشق والمعارضة بغية وضع حد للصراع في سورية.

وسيزور دي ميستورا خلال جولته هذه إيران أيضا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن دي ميستورا سيقيم خلال زيارته أثار الأزمة بين طهران والرياض على عملية تسوية النزاع السوري التي أطلقها المجتمع الدولي نهاية العام الماضي في فيينا.

وأوضح أن المبعوث الدولي يرى أن "الأزمة مقلقة جدا"، وقد تتسبب بسلسلة "عواقب مشؤومة في المنطقة".

ويزور دي ميستورا الرياض وطهران قبل ثلاثة أسابيع تقريبا من مفاوضات يفترض أن تبدأ في 25 كانون الثاني/يناير في جنيف بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة سعيا لإيجاد تسوية للنزاع المستمر منذ نحو خمس سنوات.

وكانت الرياض قد استضافت في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي مؤتمرا لأطياف سياسية وعسكرية سورية معارضة، صدرت في ختامه رؤية موحدة لمفاوضات محتملة مع دمشق، تشترط رحيل الرئيس بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

المصدر: وكالات