الرئيس باراك أوباما خلال لقاء نظمته شبكة سي أن أن لمناقشة حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة
الرئيس باراك أوباما خلال لقاء نظمته شبكة سي أن أن لمناقشة حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة

أعلن البيت الأبيض الجمعة تشكيل خلية تضم ممثلين عن وكالات فدرالية عدة، بهدف مكافحة التشدد والتطرف العنيف في الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ند برايس في بيان إن "الاعتداءات الرهيبة التي وقعت في باريس وسان برناردينو هذا الشتاء سلطت الضوء على ضرورة تحرك الولايات المتحدة لحرمان المتطرفين العنيفين مثل المنضوين في تنظيم الدولة الإسلامية من أرضية خصبة للتجنيد".

وأضاف المتحدث أن هذه الخلية ستعمل على "تضافر وتنسيق الجهود" التي تقوم بها على الأراضي الاميركية وزارتا الأمن الداخلي والعدل.

ويتزامن هذا الإعلان مع انعقاد لقاء في سيليكون فالي في كاليفورنيا يضم ممثلين عن عمالقة الإنترنت مثل فيسبوك وغوغل وتويتر ويوتيوب، بحضور مسؤولين كبار في البيت الأبيض للتباحث في كيفية الرد على استخدام تنظيم داعش شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكد برايس أن هذه المبادرات تعكس "التزام الرئيس باراك أوباما باتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمواجهة النشاطات الإرهابية ومنعها أينما كانت، وحتى عبر الإنترنت".

المصدر: وكالات

الرئيس باراك أوباما خلال لقاء نظمته شبكة سي إن إن لمناقشة إجراءات تقنين الأسلحة
الرئيس باراك أوباما خلال لقاء نظمته شبكة سي إن إن لمناقشة إجراءات تقنين الأسلحة

دافع الرئيس باراك أوباما عن الإجراءات التي أعلنها الثلاثاء لضبط حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة والتي أثارت ردود أفعال متباينة.

وفي لقاء نظمته شبكة سي إن إن الإخبارية الخميس للرئيس مع حوالي 100 شخص، أكد الرئيس أن قراره الأخير لا يتعارض مع حق الأميركيين في اقتناء الأسلحة حسب التعديل الثاني من الدستور.

وقال خلال اللقاء الذي عقد في جامعة جورج ميسون بولاية فرجينيا إنه يحترم حق الأميركيين في شراء الأسلحة بهدف الحماية والصيد وممارسة أنشطة رياضية متعلقة بها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية ألا تصل لأشخاص يمكنهم إيذاء أنفسهم أو الآخرين.

وحضر اللقاء عدد من مؤيدي القرار ومعارضيه ومن بينهم امرأة وقعت ضحية اغتصاب، وأخرى هي أرملة كريس كايل، الجندي الأميركي الذي جسدت شخصيته في فيلم (أميريكان سنايبر) والذي قتل في حادث عنف مرتبط بالأسلحة.

ووجهت كايل حديثها للرئيس قائلة إن القوانين "لن تنجح" في وقف القتل، وإن المجرمين سيحصلون على الأسلحة حتى مع توسيع عملية الكشف عن السوابق الجنائية.

وأظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة سي إن إن إن 67 في المئة من الأميركيين يؤيدون قرار الرئيس، بينما يعارضه 32 في المئة.

إلا أن ستة من بين 10 أشخاص رأوا أن مقترحاته لن تقلل عدد الوفيات المرتبطة بالأسلحة. ويبرز هذا الرأي خاصة بين الأشخاص الذين يمتلكون أسلحة.

وتنص الإجراءات الجديدة على ضرورة الكشف عن السوابق القضائية والوضع النفسي للراغبين بشراء السلاح قبل بيعه لهم.

المصدر: وسائل إعلام أميركية