مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا
مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا

يلتقي مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأربعاء في جنيف، قبل المحادثات المقررة لإنهاء الحرب الأهلية في هذا البلد، بحسب بيان صدر الثلاثاء.

ويحاول دي ميستورا تأمين الدعم لعقد جولة جديدة من المفاوضات، من المقرر أن تبدأ في 25 كانون الثاني/يناير، وتهدف إلى حل النزاع الدامي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إن لقاء المبعوث الأممي مع ممثلي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة سيكون "على مستوى السفراء"، في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف.

ولم ترد تفاصيل حول جدول أعمال المحادثات.

وأضاف فوزي للصحافيين أن دي ميستورا سيحاول هذا الأسبوع "تثبيت التوقيت والإطار" للمحادثات.

وكانت دمشق قد تعهدت الأسبوع الماضي المشاركة في المفاوضات، لكن جماعات المعارضة الرئيسية ما تزال تنظر في ذلك.

وقد أقر مجلس الأمن خطة طموحة مدتها 18 شهرا لإنهاء الحرب في سورية التي اندلعت قبل نحو خمس سنوات، وقتل فيها أكثر من 260 ألف شخص وأجبر أكثر من أربعة ملايين آخرين على النزوح من البلاد.

 

المصدر: وكالات

عناصر من القوات النظامية في ريف اللاذقية-ارشيف
عناصر من القوات النظامية في ريف اللاذقية-ارشيف

أحكمت القوات السورية النظامية الثلاثاء سيطرتها على بلدة سلمى، أبرز معاقل المعارضة في ريف اللاذقية شمال غرب سورية، وذلك بعد معارك مع فصائل إسلامية أبرزها جبهة النصرة، حسبما أفاد به الإعلام الرسمي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري القول إن وحدات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية (ميليشيات موالية) باتت تسيطر على البلدة والتلال المحيطة بها، مشيرا إلى إلحاق خسائر كبيرة بالجماعات المسلحة "في إطار حربها المتواصلة على الإرهاب التكفيري بالريف الشرقي" للاذقية.

دخول البلدة (10:17 بتوقيت غرينيتش)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية نجحت الثلاثاء في دخول بلدة سلمى الاستراتيجية في ريف اللاذقية شمال غرب سورية، وذلك بغطاء جوي روسي.

وأفاد المرصد بأن القوات النظامية مدعومة بميليشيات "الدفاع الشعبي" دخلت المدينة من الجهة الشرقية، وأن اشتباكات عنيفة تدور بينها وبين فصائل إسلامية وأخرى معارضة في المنطقة. وتضم الفصائل الإسلامية في المدينة جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سورية، وحركة أحرار الشام الإسلامية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن متحدث عسكري، إن القوات النظامية أحكمت سيطرتها على الضاحية الجنوبية الشرقية لسلمى، ونقلت عن متحدث عسكري القول إن الجيش سيطر أيضا على عدد من التلال المحيطة بالبلدة.

وتعتبر سلمى معقلا رئيسيا لفصائل المعارضة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي. وكانت تلك الفصائل قد سيطرت على البلدة في تموز/ يوليو 2012.

وتعرضت البلدة لأكثر من 120 غارة شنتها مقاتلات روسية خلال الـ48 ساعة الماضية، بالإضافة إلى قصف بمئات الصواريخ والقذائف من قبل القوات النظامية، حسب المرصد.

المصدر: وكالات