وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إن الولايات المتحدة ستستمر في تركيز سياستها الخارجية على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وأشار إلى أن التنظيم يجسد الشر ولا علاقة له بالإسلام.

وأوضح كيري من واشنطن في خطاب تناول السياسة الخارجية للولايات المتحدة في 2016، أن الحملة الدولية ضد داعش حققت بعض التقدم، خصوصا في ظل استعادة أجزاء كبيرة من الرمادي في العراق، وقبلها تكريت وسنجار، إضافة إلى قتل العشرات من قيادات التنظيم.

وأكد الوزير أن الولايات المتحدة ستواصل بالتعاون مع حلفائها، الضغط على داعش من خلال قطع مصادر تمويله ومواجهة الحملة الدعائية للتنظيم، وإضعاف قدرته على الاستفادة من النفط.

أزمة اللاجئين

وفي شأن آخر، شدد كيري على عزم الولايات المتحدة مواصلة التحرك للتعامل مع أزمة اللاجئين عبر العالم. وأوضح أن بلاده قدمت ما مقداره 4.4 مليارات دولار للمساهمة في حل الأزمة، خصوصا في العراق وسورية، بهدف وضع حد للمعاناة الإنسانية المستمرة، على حد تعبيره.

وأعلن الوزير الأميركي في هذا السياق برنامجا لاستقبال لاجئين من أميركا اللاتينية وخصوصا من السلفادور وغواتيمالا والهندوراس، الذين أصبحوا عرضة لتجار المخدرات، كما قال.

وتحدت كيري أيضا في خطابه عن عدد من القضايا الأخرى التي ستركز عليها السياسة الأميركية خلال هذه السنة، وخص بالذكر الأزمة السورية، من خلال السعي لضمان عملية انتقال سياسي تضع حدا للنزاع.

المصدر: قناة الحرة

 وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

قالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن الوزير جون كيري تحدث مرارا خلال اليوم الماضي مع مسؤولين سعوديين وإيرانيين لتشجيع الحوار بين الطرفين، مضيفة أن كيري يعتزم الاتصال بمسؤولين آخرين في المنطقة.

وأشار المتحدث باسم الوزارة جون كيربي إلى أن كيري أكد في اتصالاته خلال الساعات الـ24 الماضية، على أهمية المضي قدما من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بخصوص سورية.

وأشار كيربي إلى أن "أحد الأمور الرئيسية في ذهن كيري هي نزع فتيل التوتر واستعادة بعض من الشعور بالهدوء والتشجيع على الحوار والمشاركة بين هذين البلدين... والتأكيد أيضا على أن هناك قضايا أخرى ملحة في المنطقة".

وأضاف كيربي أن من بين القضايا التي تستأثر باهتمام وزير الخارجية أيضا عدم السماح بتعثر أو تراجع عملية فيينا، في إشارة إلى محادثات في العاصمة النمساوية شارك فيها مسؤولون سعوديون وإيرانيون في محاولة لإنهاء الحرب السورية.

وتأمل الأمم المتحدة في جمع مسؤولي الحكومة السورية والمعارضة في محادثات مباشرة في جنيف في 25 من الشهر الجاري.

وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران الأحد بعدما اقتحم محتجون إيرانيون سفارة المملكة في طهران بعد يوم من إعدام السعودية رجل دين شيعيا بارزا و46 شخصا آخرين بتهم تتعلق بالإرهاب.

المصدر: وكالات