جانب من مناظرة سابقة للجمهوريين
جانب من مناظرة سابقة للجمهوريين

طغى ملف الاتفاق النووي الإيراني والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش على طروحات المرشحين الجمهوريين المتنافسين للحصول على تأييد الحزب لخوض الانتخابات الرئاسة الأميركية، في القسم الأول من المناظرة السادسة التي نظمتها شبكة "فوكس بيزنس" الأميركية في مدينة تشارلستون في ولاية ساوث كارولاينا.

ولم تخل المناظرة بين المديرة السابقة لمجموعة هوليت باكارد كارلي فيورينا، والحاكم السابق لكنتاكي مايك هاكابي، والسناتور السابق من بنسيلفانيا ريك سانتوروم، من الحديث حول قضايا داخلية أبرزها خطة أوباما لضبط شراء وبيع الأسلحة في الولايات المتحدة.

وفي الشأن الخارجي، قال المرشح مايك هاكابي إن الإسلام الراديكالي لا يشكل تهديدا لإسرائيل أو الولايات المتحدة فقط، إنما يشكل تهديدا لكل إنسان. وأشار إلى أن مسؤولية الرئيس هي حماية الولايات المتحدة.

وأشارت المرشحة كارلي فيورينا إلى أن الأميركيين يشعرون بالخوف والغضب والإحباط من مسألة استقبال اللاجئين السوريين و"نحن لسنا بحاجة إلى محاضرات في هذا الأمر"، مشيرة إلى ضرورة "فرض نظام للهجرة في أميركا يراعي مصالحنا".

وفي مسألة الدور القيادي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، قالت فيورينا: "لا يتوجب علينا الاستعانة بمصادر خارجية للقيادة في الشرق الأوسط مثل إيران وروسيا بل يجب علينا أن نقف لنقود".

وتأتي هذه المناظرة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على الانتخابات التمهدية في ولاية آيوا.

تحديث: 01:05 تغ

يخوض المرشحون الطامحون في الحصول على تأييد الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية مناظرة تلفزيونية هي السادسة مساء الخميس، وذلك قبل 18 يوما من بدء الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب.

وستقام المناظرة التي تنظمها شبكة Fox Business في مدينة تشارلستون في ولاية ساوث كارولاينا بمشاركة 12 من مرشحي الحزب.

وعلى غرار المناظرات السابقة، سيكون هناك مناظرة رئيسية للمرشحين الأوفر حظا وفق استطلاعات الرأي، وثانية ثانوية تبث قبل المناظرة الرئيسية للمرشحين الذين يحتلون مراتب أخيرة في الاستطلاعات. 

ويشارك في المناظرة الرئيسية التي تنطلق في الساعة التاسعة مساء (2:00 بعد منتصف الليل بتوقيت غرينيتش)، سبعة مرشحين هم إمبراطور العقارات دونالد ترامب، والسناتور من تكساس تيد كروز، والسناتور من فلوريدا ماركو روبيو، وجراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون، وحاكم نيوجيرزي كريس كريستي، وحاكم فلوريدا السابق جيب بوش، وحاكم أوهايو جون كاسيك.

أما المناظرة الثانوية التي تنطلق في الساعة السادسة مساء (11:00 بتوقيت غرينيتش)، فستشهد مواجهة بين السناتور من كنتاكي راند بول، والمديرة السابقة لمجموعة هوليت باكارد كارلي فيورينا، والحاكم السابق لكنتاكي مايك هاكابي، والسناتور السابق من بنسيلفانيا ريك سانتوروم.

وفي الأول من شباط/فبراير سيكون سكان ولاية أيوا أول الذين يدلون بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للحزبين الديموقراطي والجمهوري.

المصدر: وكالات

جانب من حلقة عين على الديموقراطية
جانب من حلقة عين على الديموقراطية

قال الكاتب الأميركي غابرييل شونفيلد إن السياسيين يوظفون مخاوف المواطنين الأميركيين ضد المسلمين، وإن المشكلة ليست مع المسلمين ولكنها مع أقلية راديكالية.
وأضاف شونفيلد في تصريحات لبرنامج "عين على الديموقراطية" أن مسؤولية كبيرة تقع على المرشح الجمهوري دونالد ترامب بسبب تصريحاته حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي موقف شونفيلد في ظل تقارير عن تزايد الاعتداءات ضد مسلمين ومركز إسلامية ومساجد في عدد من الولايات الأميركية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية في مجلس المؤسسات الإسلامية الأميركية أسامة أرشيد إن هناك "تهديدات واعتداءات يتعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة الأميركية، ولا سيما بعد الهجوم الإرهابي في باريس واعتداء سان برناردينو الإرهابي في كاليفورنيا واللذين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة CAIR أحمد رحاب وقوع اعتداءات ضد المسلمين تنوعت ما بين تخريب متعمد لمساجد ومراكز إسلامية، وتهديد لأفراد من قبل مجهولين. لكن الأستاذ في التاريخ الإسلامي تيموثي فيرنيش ينفي حدوث مثل هذه الاعتداءات، محملا المسلمين مسؤولية انتشار العنف في عدة دول من العالم.

وكان المرشح ترامب دعا إلى تسجيل جميع مسلمي الولايات المتحدة الأميركية في قاعدة بيانات حكومية وإلى عدم استقبال لاجئين مسلمين، الأمر الذي استدعى رداً من وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي اعتبر أن هذه التصريحات "تهدد الأمن القومي".

وكان الرئيس باراك أوباما دعا إلى تقبل الآخرين بما هم عليه، وذلك بعد يومين من تصريحات ترامب. ووصف البيت الأبيض تصريحات ترامب بـ"الخطأ الأخلاقي" في حين اعتبرت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون أن دعوة ترامب إلى تسجيل المسلمين في قاعدة بيانات "أمراً مرعباً".

ولمتابعة النقاش يمكن زيارة الرابط التالي:

​​

المصدر: قناة الحرة