إحدى المناطق التي تعرضت لقصف شنته القوات النظامية في دوما شرق دمشق- أرشيف
إحدى المناطق التي تعرضت لقصف شنته القوات النظامية في دوما شرق دمشق- أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الأربعاء بأن 1015 مدنيا قتلوا في الغارات التي تشنها المقاتلات الروسية على مناطق مختلفة في سورية منذ نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

وذكر المرصد على موقعه الإلكتروني أن من بين ضحايا الضربات الجوية الروسية التي قدر عددها بالآلاف، 238 طفلا دون سن الـ18، و137 امرأة، و640 من الرجال والفتيان.

طفلة أصيبت خلال غارات للقوات النظامية على دوما- أرشيف

​​وإلى جانب المدنيين، قال المرصد إن الغارات قتلت 893 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية داعش و1141 من فصائل المعارضة وجبهة النصرة.

وتقول روسيا إن غاراتها تستهدف جميع "الإرهابيين"، لكن الدول الغربية تتهمها بضرب مواقع تابعة للمعارضة التي تعتبرها "معتدلة" أكثر من مواقع المتشددين.

7677 قتيلا من المدنيين بنيران المقاتلات النظامية

مقاتل كردي في مدينة كوباني

​​من جهة أخرى، قال المرصد إنه وثق مقتل 7677 مدنيا، بينهم 1622 طفلا دون 18 عاما، و1078 امرأة و4977 رجلا، جراء غارات الطائرات الحربية والمروحية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والرشاشات الثقيلة خلال الفترة الممتدة بين 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، و20 كانون الثاني/يناير 2016.

وأضاف أن نحو 39 ألفا من المدنيين أصيبوا بجروح، فضلا عن تشريد عشرات الآلاف وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.

وحسب المرصد فإن غارات القوات النظامية أدت إلى مقتل 4007 على الأقل من عناصر الفصائل المعارضة والإسلامية وجبهة النصرة وداعش والحزب الإسلامي التركستاني وفصائل أخرى، فضلا عن إصابة آلاف آخرين بجروح.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

طائرة روسية تستعد لتنفيذ غارة في سورية -أرشيف
طائرة روسية تستعد لتنفيذ غارة في سورية -أرشيف

قالت منظمة العفو الدولية الأربعاء إن القصف الجوي الذي تشنه روسيا في سورية قد يرقى إلى جريمة حرب.

واتهمت المنظمة في تقرير روسيا بقتل مئات المدنيين والتسبب بدمار هائل في سورية جراء الغارات الجوية التي تشنها على مناطق سكنية، حسب المنظمة.

ويشير التقرير إلى أن الضربات الجوية الروسية أصابت منازل ومسجدا وسوقا مكتظة بالناس، بالإضافة إلى مرافق طبية، في نمط "هجمات يُظهر أدلة على وقوع انتهاكات للقانون الدولي الإنساني".

وأفادت المنظمة، ومقرها في لندن، بتوثيق "أدلة تشير إلى استخدام روسيا للذخائر العنقودية المحظورة دوليا والقنابل غير الموجهة في مناطق سكنية مكتظة".

وتطرقت المنظمة إلى ست غارات وقعت في محافظات حمص وإدلب وحلب في الفترة الممتدة بين أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر، مشيرة الى أن تلك الغارات تسببت بـ"مقتل ما لا يقل عن 200 مدني ونحو 12 مقاتلا".

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة فيليب لوثر: "يبدو أن بعض الضربات الجوية الروسية قد أصابت مدنيين أو أهدافا مدنية بشكل مباشر وحتى مرافق طبية، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين".

وأضاف أن مثل هذه الضربات ربما تصل إلى حد جرائم الحرب، مشددا على أن "من المهم للغاية أن يتم إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة في الانتهاكات المشتبه فيها".

ويوثق التقرير إطلاق ثلاثة صواريخ خلال إحدى الغارات على سوق مزدحم في وسط مدينة أريحا في محافظة إدلب، ما تسبب بمقتل 49 مدنيا.

ويشير التقرير إلى مقتل 46 مدنيا، بينهم 32 طفلا و11 امرأة، ممن كانوا يلتمسون ملجأ في طابق التسوية لمبنى سكني طلبا للسلامة في 15 تشرين الأول/أكتوبر في الغنطو بمحافظة حمص.

روسيا ترد

ورفضت وزارة الدفاع الروسية ما جاء في تقرير المنظمة الدولية مؤكدة أن هذه الاتهامات "غير صحيحة ولا تستند إلى أدلة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناسنكوف خلال مؤتمر صحافي "اطلعنا على هذا التقرير. ومرة أخرى لم يكن فيه أي شيء ملموس أو جديد".

وأضاف أن المنظمة "بينت في التقرير أنها حصلت على جميع الوقائع عن بعد، عبر اتصالات هاتفية مع مدافعين محليين مزعومين عن حقوق الإنسان".

المصدر: وكالات