بايدن في لقائه مع داود أوغلو
بايدن في لقائه مع داود أوغلو

قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن السبت إن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل عسكري في سورية إذا لم يكن التوصل لتسوية سياسية ممكنا.

وأضاف في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو "نعلم أنه من الأفضل التوصل لحل سياسي ولكننا مستعدون، إن لم يكن ذلك ممكنا، لحل عسكري وطرد داعش" في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر مسلحوه على أجزاء من سورية.

وقال بايدن إنه وداود أوغلو ناقشا أيضا كيف يمكن للبلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي تقديم مزيد من الدعم لقوات المعارضة السنية العربية التي تقاتل لإسقطا الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح أن واشنطن تدرك أن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا يمثل خطرا على أنقرة تماما كما هو الحال مع داعش، حسب تعبيره.

تحديث 13:56 تغ

يلتقي نائب الرئيس الأميركي جو بايدن السبت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو للبحث في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك غداة توجيهه انتقادات حادة إلى انتهاك حرية التعبير في تركيا.

وكان بايدن انتقد الجمعة في اليوم الأول من زيارته لاسطنبول، الضغوط المفروضة على الصحافة والأصوات المعارضة في تركيا التي قال إنها لا يمكن أن يضرب بها المثل في مجال حرية التعبير.

وقال بايدن في مستهل لقائه مع ممثلين عن المجتمع المدني التركي بحضور ستة أكاديميين ورؤساء تحرير وصحافيين أتراك مقربين من المعارضة "عندما يتم ترهيب وسائل الإعلام أو سجن الصحافيين، ويتهم أكثر من ألف أكاديمي بالخيانة لمجرد أنهم وقعوا على عريضة فهذا لا يشكل مثالا جيدا".

ويشن أردوغان منذ الأسبوع الماضي حملة شرسة على الأكاديميين الذين وقعوا عريضة تندد "بالمجازر" قالوا إن الجيش ارتكبها خلال مواجهات مع متمردين أكراد في مدن تركية خضعت لحظر تجول في جنوب شرق البلاد لأكثر من شهر.

 

المصدر: وكالات

دولة تستثني العشاق من إجراءات الحظر بسبب كورونا
دولة تستثني العشاق من إجراءات الحظر بسبب كورونا

فرقت إجراءات الحظر والحجر بين كثير من الناس خاصة في الدول الأوروبية التي كانت حدودها مفتوحة بحيث يتواصل الناس فيما بينهم بسهولة.

ومن المتضررين بإجراءات الإغلاق العشاق الذين يعيش كل واحد منهم في دولة ما منع إمكانية تواصلهم الوجاهي بسبب إجراءات الحدود المشددة.

ولحل هذه المشكلة،  خففت الدنمرك القيود المفروضة على عبور الحدود مع دول شمال أوروبا وألمانيا ابتداء من الاثنين فسمحت للعشاق من الدول الأخرى الذين فرق بينهم فيروس كورونا بالالتقاء بمحبيهم إذا استطاعوا إثبات وجود علاقة تربطهم لمدة لا تقل عن ستة أشهر.

وقالت الشرطة الدنمركية إن العشاق سيحتاجون لإبراز رسائل متبادلة على الهواتف أو صور خاصة أو معلومات شخصية عن الطرف الآخر في العلاقة الغرامية.

وقال آلان دالاجر كلوسن نائب رئيس الشرطة للتلفزيون الدنمركي "بوسعهم إحضار صورة أو رسالة غرامية".

وأضاف "أدرك أنها أمور شديدة الحميمية لكن قرار السماح للطرف الآخر بالدخول يتوقف في النهاية على تقدير ضابط الشرطة وحده".

وكانت الدنمرك أغلقت حدودها أمام غير المواطنين في 14 مارس للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ومنذ ذلك الحين شوهد عشاق مسنون على الحدود الدنمركية الألمانية يرتشفون القهوة على جانبي الحدود يمسك كل منهما بيد الآخر عبر الخط الفاصل بين البلدين.

ولجأ بعض أعضاء البرلمان إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإبداء استيائهم من التوجيهات الجديدة وقالوا إنها تمثل انتهاكا للحق في الخصوصية.